ليلة الحنة المصرية ثقافة قديمة جت منين؟

15/02/2019

كل ثقافة وليها طريقتها في الاحتفال بالأفراح، وعندنا في ثقافتنا المصرية قبل الفرح بليلة أو ليلتين بيبقى فيه ليلة الحنة، الليلة اللي بيتجمع فيها العروسة وصحابها وبنات العيلة وأي أنثى تعرفها العروسة، ولأن اليوم بيبقى مافيهوش غير ستات وبنات بس بيبقى معتمد على الرقص والفساتين وغالبا الفساتين بتبقى واخدة راحتها شوية يعني مع شوية أغاني شعبي وزغاريط وبسلة وجاتو.

زمان أو لحد دلوقتي في بلاد معينة لسه بيجيبوا الحنة ويبلوها في صينية ويحطوا فيها شمع  وده يعتبر شيء أساسي من طقوس ليلة الحنة، ومن ضمن العادات دي إن يكون فيه "حنانة" وهي اللي بترسم الحنة أو كما يقال يعني "بتحني العروسة"، كانت بتحني العروسة عن طريق إنها تحطلها حنة في كف إيديها وتقفل العروسة إيديها على الحنة فكف إيدها وضوافرها يبقى لونهم أحمر، وفي كعب رجلها برضو، بس مع الوقت اتطورت العادة دي وبقيت الحنانة بترسم رسومات بالحنة شبه "التاتو" شوية، أو زي ما ظهرت فترة إن البنات تكتب على إيدها "أخت العروسة" و"صاحبة العروسة" و هكذا.

يُقال إن ثقافة الحنة هي ثقافة فرعونية بتدل على الوفاء العروسة لجوزها، زي قصة "إيزيس وأوزوريس" لما "ست" أخو "أوزوريس" قتله و قررت "إيزيس" تحط إيدها في دم جوزها واتصبغت باللون الأحمر، فاعتبر المصريين إن ده دليل على الوفاء لجوزها، وبدأت من هنا تحنية الأيدين.

غالبا بيكون فيه واحدة أو اتنين بيجيبوا طبلة معاهم ويبدأوا يغنوا أغاني محدش بيعرف يقولها غيرهم زي " أيوه يا واد يا ولعة" و "ادلع يا عريس يابو لاسه نايلو" وغيرهم من أغاني التراث اللي تقريبا بدأت تتنسي وفيه جيل كامل طالع مايعرفش عنها حاجة.

من التقليع الجديدة اللي جدت على ليلة الحنة المصرية هو إن العروسة تلبس لبس ثقافات مختلفة زي الساري الهندي مثلا واللبس السوداني وغيرهم، وغالبا بيكونوا مع الحنانة لإن الحنانة بقيت وظيفة الستات بيمتهنوها، بيكون معاهم لبس للعروسة و بيرسموا حنة للعروسة وصاحبها وهكذا.

بالنسبة لليلة الحنة عند العريس في بعض العرسان كمان بيحبوا هما كمان يحتفلوا قبل فرحهم بس بيكون الجو مختلف شوية، زمان أو في الأماكن الشعبية أو في بعض البلاد بيكون فيه احتفال في الشارع بيلم فيه العريس صحابه وقرايبه برضو، لكن فيه رجاله تانيه مابتعتمدش على الرقص والأغاني بس عشان يودعوا عزوبيتهم، وفيه منهم اللي المكيفات بتفرحه أو دي ثقافته يعني لتوديع العزوبية.

Comments: