هالوين.. 10 قصص رعب قصيرة!

31/10/2018


10 قصص لمواقف مرعبة دونها الكاتب محمد الحسيني في  كتابه "زغاليل"، إحنا جمعنالك القصص دي بمناسبة الهالوين، اقرا القصص واحكي أكتر قصة مرعبة لأصحابك وعيّد عليهم:.


1- نادت عليه أمه من أوضتها: "يا أحمد كوباية ماية يابني والنبي"، قام جاب الماية، وقبل ما يدخل الأوضة افتكر إنه أمه في السعودية بتعمل عمرة.


2- خَد دش لطيف وبعد ما خلص اكتشف إنه نسي الفوطة، فتح الباب وطلع راسه ونادى: "فووووووطة يا جماعة لو سمحتوا"، حد مد له إيده بالفوطة، خدها وقال له شكرًا.. وافتكر بعد ما قفل الباب إنه عايش لوحده.

3- ساكن قدام المقابر اللي في أبو قير اللي قريبة من البحر، عمري ما خفت من المقابر الحمد لله لأن مافيهاش حاجة تخوف، المكان هادي، والبحر هواه يرد الروح، وعمري ما حصل معايا موقف من اللي بيقعدوا يحكوها العيال عشان يخوفوا بعض، أهدى مكان في الدنيا. بس لو يسيبولي شباك الأوضة مقفول بدل ما بصحى سقعان من هواه لما بلاقيه مفتوح كل ليلة.

4- رايحين فرح وكالعادة النكد ورانا، وغضبِت وقالت لي مش هاربط لك الكرافتة، شايفها وأنا بربط الكرافتة في المراية ورايا مقموصة ومدياني ضهرها وهي بتلبس، بتغيظني شكلها كده، ولبست الفستان الأسود اللي ما بحبوش، مع إنى قايل لها تلبس الفيروزي، المشكلة إنها بتنادي عليا من الصالة دلوقتي: "يلا انجز اتأخرنا ".. أومال مين اللي واقفة بتلبس دي.


5- الساعة 6 الصبح.. نازل رايح الشغل، وأنا نازل على السلم قابلت أستاذ رمضان اللي في الدور التالت قدام باب شقته، سلمت عليه وقعدنا ندردش شوية وسألته إيه الأخبار.. واعتذر لي عن صوت الميكروفون العالي اللي كان شغال إمبارح طول الليل، قولت له أنا كنت نايم من المغرب من ساعة ما رجعت من الشغل وماسمعتش حاجة ولسه صاحي من شوية، المهم سلمت عليه ونزلت، لقيت ناس بتفك عروق خشب بتاعة صوان، سألتهم إيه ده؟ قالوا لي ده صوان عزا أستاذ رمضان اللي في الدور التالت، اتوفى إمبارح الصبح.

6- بدأت المشكلة من ساعة ما جالي التليفون إمبارح من مكتب عايزيني في إنترفيو النهاردة، عمارة 18 شارع أحمد سعيد، العمارة 5 أدوار بس مدخلها شيك وفيها أسانسير، سألت البواب قال لي المكتب في الدور التالت، أخدت الأسانسير.. هو من الأسانسيرات القديمة اللي وإنت فيه بتشوف الحيطة قدامك وهو بيتحرك، المشكلة دلوقتي إني بقالي ساعة في الأسانسير ده وهو عمال بيطلع لفوق.


7- رجعِت البيت من الشغل هلكانة، ماحدش في البيت.. كله مسافر، خدِت شاور ودخلِت تنام. بتحب تحضن المخدة وهى نايمة، نامت على جنبها في طرف السرير وحضنتها.. قبل ما عينيها تغفل حست بحركة وراها وسمعت همس في ودنها: "دي مخدتي أنا".


8- أقسم لك يا ابني إن إيموشن السمايلي فيس اللي بعته ليك دلوقتي في الرسالة.. غمز لي لوحده كده.


9- سأصير قاتل متسلسل، سأقتل النساء والأطفال وأيًا من تقع عيني عليه، يتحدثون إليَّ ويداعبونني ظنًا بأنني لا أفهم شيئًا بعد، ويتحدثون إليّ كالبُلهاء، فلينتظروني بعد عشرين عامًا من الآن ليروا الوجه الحقيقي"، تدخل عليه أمه بوجه مبتسم تداعبه: "ياختي كميلة عين أمه.. مين هنغير له البامبارز دلوقتي؟!".

10- على طول دكتور أحمد إبراهيم هو اللي بيعمل لنا الغدا في النبطشية، ما بيحبش الديليفري ويقول لنا مدام فيه أوفيس في المستشفى يبقى نعمل أكلنا بنفسنا، بجد شخصية مسخرة أوي، ومضحك جدًا يقعد يهزر ويضحكك من القلب، وتشوفه جايب معاه زيت وتوابل عشان يعمل لنا أكلة وإحنا سهرانين بالليل.. وفعلًا بيعرف يطبخ كويس. نزلت جبت له كيس المكرونة اللي طلبه عشان يعمل لنا مكرونة بالصلصة بتاعته اللي بنحبها، بس استغربت لما دخلت عليه الأوفيس وهو بيطبخ وجنبه كيس دم من التلاجة مفتوح وخلصان نصه.

Comments: