تجربة اجتماعية من Payless: ارتفاع السعر المبالغ فيه بيوهم المستهلك بالجودة

02/12/2018

مين ممكن يشتري من Payless جزمة بـ 500 دولار؟ غالبا محدش، بس اكتشفوا إن "إنفلونسرز" السوشيال ميديا ممكن يعملوا كده بكل أريحية.

Payless براند أحذية معروف إن أسعاره مش غالية، لكن Payless عمل حركة ذكية وفتح فرع Fake وبقى اسمه "Palessi" في مول في "لوس أنجلوس" وعزم "إنفلونسرز"السوشيال ميديا، وكان فيه نفس الجزم ونفس التصميمات اللي بتتباع في Payless عادي، لكن في بنت طلعت على التلفزيون وكانت ماسكة "sneakers" بـ 19.99 دولار، وقالت إنها ممكن تدفع فيه 400، أو 500 دولار، وقال مشتري تاني إن الجزم في المحل ده" متطورة وشيك" في حين إن الجزم دي جزم Payless العادية المنتشرة في كل فروعه.

وحضر أكتر من 80  "إنفلونسر" في خلال يومين، أنفقوا في اليومين دول 3 آلاف دولار، وفيه جزمة اتباعت بـ 640 دولار، اللي مثل ربح حوالي 1800%، في النهاية Payless رجعتلهم فلوسهم تاني من غير ما يرجعوا الجزم.

الحملة دي كان هدفها إن Payless تبين التناقض الكبير اللي عند المستهلكين، وتوضحلهم إن منتاجاتهم من أفضل المنتجات اللي ممكن يشتروها بأفضل الأسعار كمان.

وعموما، فكرة إن ارتفاع السعر يكون مغري للمستهلك ودليل على الجودة، اتعملت عليها دراسات كتيرة، فيه دراسة اتعملت في سنة 2008 قالوا فيها إن مفهوم السعر بيأثر على تفكير الناس تجاه جودة المنتج، التجربة كانت إنهم ادوا الناس نبيذ رخيص عشان يشربوه، لكن الناس اللي قالولهم إن النبيذ ده غالي، وصفوه بإنه طعمه حلو جدا وإنهم اتبسطوا لما شربوه.

أما في مصر، فالفنانة سارة عبدالرحمن عالجت موضوع العلاقة بين السعر والجودة، أو التهيؤات بإن الغالي دايما أحسن، لما لبست في حفل ختام مهرجان القاهرة السينمائي فستان قالت إنه من وكالة البلح وسعرة 370 جنيه، لكن الفستان شكله كان حلو عليها.

وقالت كده بالظبط على أكونت الفيسبوك بتاعها "من أكتر الحاجات الممتعة في شغلي هي فرصة إني أتعامل مع مصممين أزياء و ستايليستس شاطرين للتعبير عن نفسي من خلال اللبس، ‏بس لحفل ختام مهرجان القاهرة اخترت إني البس فستان اشتريته من وكالة البلح (حتة الهدوم المستعملة) بـ ٣٧٠ جنيه،

تقليل الاستهلاك من الحاجات الشخصية اللي بقدر أعملها عشان أحافظ على البيئة، يعني بوزع اللي مش باستخدمه، مابشتريش غير اللي محتاجاه و لو اشتريت، اشتري مستعمل، مش حاجة متصنعة جديد اتصرف عليها فلوس كتير وصنّعها عمال في ظروف غير آدمية، فيه فكرة كدة ان ممكن يُعتبر (عيب) مثلا إن الواحد يلبس حاجة مستعملة، بس أنا حبيت أثبت (لنفسي أولا) إن من السهل إني ألاقي حاجة مستعملة لائقة للمناسبة وفي نفس الوقت مستدامة/صديقة للبيئة، بالتأكيد مش بقدر أعمل كدة طول الوقت زي ما بتمنى بس أهو أديني باخد خطوات صغيرة".

Comments: