أصل حكاية الأعرابي اللي مر على قوم فاتعمل عليه ميمز

25/02/2019

مر أعرابي على قوم لاقهم بيعملوا ميمز عن جملة "مر أعرابي على قوم"، الجملة دي انتشرت كاتريند على السوشيال ميديا أخر فترة، وشوفنا ميمز كتير عليها كنوع من السخرية من الجملة زي:


 

بداية ظهور الميمز كانت بهدف السخرية من بدايات قصص التراث العربية، لكن أصل ظهور التريند كان بهدف المناقشة ورفض قصص العرب المتفبركة اللي كانت بتبدأ بإن أعرابي بيمر على قوم فبيسألهم على حاجة وبيجابوا عليه ومنها بتنتهي القصة بحكمة مثلا أو مفاجأة أو حاجة بيندهش بيها اللي بيقرأ أو بيسمع القصة.

من الحاجات الغريبة اللي بتكون في الروايات دي إن هو أعرابي واحد مر على الآلاف من الأقوام، وحكي قصص كتير منها الخرافي ومنها المنطقي.

الأعرابي في الرواية بيكون شخص مجهول بيفضل في الرواية مالوش اسم ولا نسب معروف ولا تاريخ، وبيظهر فجأة في الرواية من غير سبب واضح وبيختفي برضه في وسط الرواية ومحدش بيعرف بيختفي فين، بالإضافة كمان إن أغلب الروايات والقصص اللي كانت بتبدأ البداية دي فهي قصص مشكوك في صحتها، باستثناء قصص النبوة والصحابة والتابعين.

مثال على القصص العربية اللي اتذكر فيها الأعرابي:

مر أعرابي بقوم فسخروا منه، فرجع إليهم وقال: إن الناس رجلان: متكلم غانم وساكت سالم، فوالله ما سلمتم سلامة الصامت، ولا غنمتم غنيمة المتكلم، وشتم أعرابي فلم يرد، فقيل له في هذا فقال: أنا لا أدخل في حرب الغالب أشر فيها من المغلوب.

تزوج أعرابي على كبر سنه، فعوتب على مصير أولاده القادمين، فقال: أبادرهم باليتم قبل أن يبادروني بالعقوق.

أقبل أعرابيّ يريد رجلا وبين يدي الرجل طبق تين، فلما أبصر الأعرابي غطى التين بكسائه والأعرابي يلاحظه، فجلس بين يديه فقال له الرجل: هل تحسن من القرآن شيئا، قال: نعم، قال إقرأ، فقرأ: والزيتون وطور سينين، فقال الرجل فأين التين؟ فقال الأعرابي: التين تحت كسائك

وقف أعرابي على قوم فسألهم عن أسمائهم فقال أحدهم: اسمي وثيق، وقال الآخر منيع، وقال الآخر ثابت وقال آخر اسمي شديد، فقال الأعرابي: ما أظن الأقفال عملت إلا من أسمائكم.

Comments: