قصة الصاجات: من للشعائر الدينية إلى الرقص وبياعين العرقسوس

14/03/2019

فيه آلالات موسيقية بدائية كتير تم اختراعها يمكن مابيتمش استخدامها حاليا كتير، بس آلة زي الصاجات لسه بتتباع بأسعار منخفضة وفيه ناس بتستخدمها.

الصاجات هى آلة مصنوعة من النحاس غالبا ما بيكون حجم قطرها من 3 لـ 5 سم، بتتلبس في صباعين هما الإبهام والوسطى بأستك بيكون مربوط فيها، فيه صاجات حجمها بيكون أكبر بس اسمها الطروة، الصاجات موجودة أكتر عند عازفين الإيقاعات وفرق الرقص الشرقي لإنها بتضيف إيقاع على الآلات الإيقاعية التانية.

وجود الصاجات في مصر سببه تأثير الثقافة اليونانية والرومانية على المصريين، لإنهم كانوا بيستخدموها ضمن الآلات المستخدمة في الطرق في الأعياد الليلية اللي بتقدمها الستات لـ"باخوس" (إله الخمر) واللي كانت بتتسمي بـ"نيقتليا"، ده غير إنه كان بيتم استخدامها في الصلوات والطقوس بالكنيسة القبطية من القرن التالت تقريبا.

للصاجات استخدامات كتير بس حجم الصاجات هو اللي بيحدد هي بيتم استخدامها في إيه بالظبط زي:

1-  الحجم الصغير قطره من 3 – 5 سم: وهي الصاجات المتعارف عليها اللي بنلاقيها في الحسين وخان الخليلي وظهرت في السينما كتير مع رقاصات شرقيات وخصوصا في الأفلام الأبيض والأسود، وحاليا قليل من الرقاصات اللي بيستخدموها

2-  الحجم المتوسط قطره 15 سم: وهي الصاجات اللي بيستخدمها بياع العرق سوس، وفي الحالة دي بتخرج الصاجات من كونها آلة موسيقية وبتدخل في حالة آلة بيتم استخدامها لجذب الانتباه عشان أكل العيش، ولحد دلوقتي بياعين العرق سوس بيستخدموها.

3-  الطورة اللي بيتم استخدامها في الجماعات الصوفية في حلقات الذكر والاحتفالات الدينية، وده الغرض الأساسي اللي تم اختراع الآلات دي عشانه، زي العبادات الدينية والطقوس

Comments: