في عيد ميلاده.. 5 تصريحات لحمدي الوزير عن مشاهد الاغتصاب

28/04/2019

أيقونة التحرش الجنسي على الإنترنت وبطل أحد أشهر "الميمز" في تاريخ السوشيال ميديا يحتفل اليوم بعيد ميلاده الرابع والستين، ورغم أن تاريخه الفني يتضمن ما يزيد على الـ 100 عمل بين الأفلام والمسلسلات والسهرات التلفزيونية، إلا أن نجاحه في أداء دور المغتصب، وتحديدا في فيلم "المغتصبون" أمام ليلى علوي، جلب له شهرة وتواجد على السوشيال ميديا أكبر بكثير من ذلك التي حققه طوال سنوات عمره.

لكن لحمدي الوزير فلسفة ما تخص أدوار الاغتصاب، وكذلك قصص طريفة لا ينساها يحكيها في أبرز 5 تصريحات له في حواراته التلفزيونية:

1- "مشهد اغتصاب الفنانة ليلى علوي من فيلم "المغتصبون" كان يتم تصويره في مصر القديمة مع المخرج سعيد مرزوق، وهو مخرج عبقري ينجح دائما في وضع الممثل في حالة المشهد، قلت له قبل التصوير (أستاذ سعيد خرج كل الموجودين لأن في مناطق هتبان من ليلى علوي وبص الولاد واقفين عاملين إزاي)، وبالفعل أمر بخروج كل فريق العمل عدا المصور طارق التلسماني ومساعد إضاءة، وخرجت من المشهد مجهدا جدا، وكذلك المخرج والمصور وليلى علوي، لأن مثل هذه المشاهد تثير الاضطراب من أجل خروجها بصورة محترمة (ورغم كل المشاهد دي أنا عمري ما لمست أي زميلة)".

2- "إحدى المنظمات الفنية المحترمة تدرس حاليا حالة الانتشار الكبيرة لتعبير وجهي الشهير في الكوميكس (المنظمة بتدرس إزاي الناس استدعت هذا الممثل بعد 5 سنين من الانقطاع عن العمل، ومشهد نظرتي الشهيرة مكنش لليلى علوي دي كانت ليوسف منصور في فيلم (قبضة الهلالي)، ضربته وكان متجبس ومدغدغ والظابط واخدني عشان يوسف منصور يتعرف عليا أنا اللي ضربته ولا لأ، وكنت بعمل الريأكشن ده عشان أخوفه، وبالفعل خاف يقول إن أنا اللي ضربته)".

3- "بعد فيلم (المغتصبون) كرهني الجمهور كرها غير عادي، كنت أستقل سيارتي أمام إحدى السينمات أثناء عرض الفيلم، وخرج شاب وكسر الزجاج الأمامي بحركة كاراتيه بسبب غضبه من دوري (ومرة تانية ركبت الأسانسير وكانت فيه واحدة لوحدها، صرخت وجريت)".

4- "الصورة المشهورة ليا بحبها جدا، لكن مي بنتي كانت طفلة وكانت معايا في السينما وأنا قرفت من نفسي جدا"
 

5- "أفتخر إني أشهر متحرش في تاريخ السينما المصرية، دي قضية اجتماعية مهمة جدا عن علاقة الرجل بالمرأة، الفيلم ده أنا عملته سنة 1990 ولازالت الصورة يتم تداولها، هذا نجاح للممثل (كام واحد عمل شخصية متحرش؟ كتير، إشمعنى حمدي الوزير؟ لأني لما بشتغل بيبقى كل تركيزي أكره المتلقي في هذه الأنماط المريضة نفسيا، واللي من أجلها لازم نغلط العقوبة على هؤلاء البشر، عشان كده أفتخر بفيلم المغتصبون)".

Comments: