فرق مفهوم "الستر" في السوشيال ميديا بين قضية عمرو وردة ومنى فاروق

27/06/2019

كتبت: أية زكي 

صعب في مجتمعنا نسامح ست على أي مشكلة أو فضيحة جنسية حصلت منها بس عموما للراجل لا ممكن نسامحه ونخاف على حياته بكل سهولة بمجرد اعتذار صغير منه، وده مش مجرد كلام بيتردد زي جملة "إنتي بنت وهو ولد يعمل اللي هو عايزة" لكن ده واقع عشناه في واقعتين متشابهين.

واقعة تحرش عمرو وردة اللي تم انتشارها مؤخرا وتداول الفيديو على مواقع التواصل الإجتماعي، وواقعة شيماء الحاج ومنى فاروق، الواقعتين بينهم اختلافات كتير في محتواهم زي إن فعل عمرو وردة "تحرش" ومتفق عليه بين كل المجتماعات، لكن شيماء الحاج ومنى فاروق (مهما اختلافنا على اللي حصل) ولكن كان فيه موافقة منهم على العلاقة دي "اللي كان ليها مسمى جواز" لدرجة إنهم وافقوا يتصوروا، لكن الواقعتين متفقين إنهم فضايح جنسية وفيديوهات تم تداولها على مواقع التواصل الاجتماعي وقضايا رأي عام اتاخد فيها إجراءات مهمة.

لكن من ضمن الاختلافات اللي حصلت في الحادثتين إن منى فاروق وشيماء الحاج تم القبض عليهم واتحبسوا وظهرت منى فاروق في فيديو مع واحد مع المواقع المشهورة لمدة ربع ساعة بتتأسف للناس بتتكلم إن أهلها قطعوها ومستقبلها اتدمر وكان واضح عليها إنها مش عارفة تبطل عياط، الفيديو أثر في ناس كتير وحسوا بالشفقة تجاها بس كانت مجرد مشاعر شفقة مش أكتر لإن أغلب الناس حكموا عليهم، فكان المتفق عليه وقتها من أغلب الناس إن يا ريت نبطل نتكلم في الموضوع ده ونبطل ننشر فيديوهاتهم لكن هما غلطوا ولازم ياخدوا جزاءهم وعقابهم، وشتايم وغيره من الردود الجارحة والمؤذية لكن مع الاتفاق برضه في آخر الكلام على الستر طبعا لكن بعد ما يتعاقبوا.

وده كان جزء من ردود أفعال الناس:

وعلى الجانب الأخر اللي حصل اليومين اللي فاتوا في حادثة عمرو وردة، بعد ما تم استبعاده من المنتخب، بدأت الناس تتعاطف معاه لحد قبل الماتش وتقول إن كلنا ماشين بالستر وغيره، وأثناء الماتش بدأ يبان إن صحابه وقفين جنبه بصورة كبيرة، فكان رد فعل باهر المحمدي إنه رفع التي شيرت بتاعه تضامناً معاه، وبعد الماتش كتب محمد صلاح تويت فيما معناها إنه عمرو وردة غلط لكن لازم نديله فرصة تانية "مع العلم إن مش دي أول أخبار يتم تداولها عن عمرو وردة بسبب مشاكل جنسية"، وده كان أغلب أراء الناس على مواقع التواصل الاجتماعي إنه غلط اه بس مش هنبوظ حياته ومستقبله، وانتهى الموضوع إنه ظهر في فيديو 18 ثانية بيعتذر فيه عن اللي حصل وبيقول إن اللي حصل ده مش هيتكرر تاني، وظهرت أخبار كتير بتتوقع إنه هيرجع للمنتخب تاني.

وده كان رد فعل الناس بمفهوم الستر برضه على حادثة عمرو وردة:

فكان الفرق واضح جدا في تعليقات الناس وتقبل المجتمع والسوشيال ميديا للحالتين وغير إنه مختلف فكان غير عادل ومفهوم الستر ماكنش بنفس المكيال



 

Comments: