ملخص أزمة "مشروع ليلى": تهين المقدسات المسيحية

28/07/2019

واجهت فرقة مشروع ليلى اللبنانية دعوى قضائية بعد ما تم تقديم شكوى فيهم للنيابة العامة بيتهموا فيها أعضاء الفريق بازدراء الأديان، وقال المدعي فيليب سيف في الشكوى إن الفرقة أهانت الرموز الدينية عن طريق الأكونت الخاص بيهم على السوشيال ميديا، والكلام ده كان على لسان محامية الفريق كريستين نخول.

وصرحت مطرانية جبيل الكاثوليكية المارونية أن أغاني الفرقة "تمس بغالبيتها القيم الدينية والإنسانية وتتعرض للمقدسات المسيحية" وطالبت كمان مهرجانات "بيبلوس" إنهم يلغوا حفلتهم اللي هتكون يوم 9 أغسطس، وإنه غير لائق بمدينة جبيل إنها تستضيف حفلات موسيقية بتتعارض بشكل كبير مع الإيمان المسيحي.

وردت الفرقة في بيان ليهم على صفحتهم على الفيسبوك يوم الاتنين اللي فات، وقالوا فيه إن هدفهم تسليط الضوء على القضايا الإنسانية وأكدوا على احترام الأديان ورموزها كلها.

وقالت "هيومن رايتس وتش" إنه بدل من التمسك بحق "مشروع ليلى" في حرية الرأي والتعبير، قبلت الحكومة شكوى من المحامي وتم استجواب عضويين من الفريق لمدة 6 ساعات، وبعدها تعهد أعضاء الفريق إنهم هيمسحوا التدوينات اللي بتمس بالمقدسات من صفحتها على فيسبوك ده غير إنهم يقدموا اعتذار علني.

وقالت كمان المنظمة إن لبنان انضمت لصفوف دول عربية تانية في فرض رقابة على الفرقة، مع إن الفرقة كانت سبب إنها توصل لبنان للساحة العالمية في موسيقى الروك المستقلة، وطلبت هيومن رايتس من الحكومة اللبنانية إنها تقدم ضمان إن الفرقة تقدم عروضها وحفلاتها في أمان وإنها يعجلوا في تعديل القوانين اللي بتنص على تجريم حرية الرأي، وأضافوا كمان إنه لازم لبنان تقرر هي أي بلد، البلد اللي بتراقب الخطاب العام وتتحكم فيه، ولا منارة للتسامح ومركز للفن والموسيقي والثقافة؟

Comments: