أحمد حسن وزينب: من قمة تقل الدم لقاع الاعتداء على بنتهم الرضيعة

02/08/2019

سنتين هما عمر كارثة "أحمد حسن وزينب"، أسوأ فيديوهات وأسوأ محتوى وأسوأ قناة على "يوتيوب"، شابين بيعيشوا قصة حب ملزقة غرقانة في تفاصيل أفلام المقاولات وكوميديا مسرح مصر، قرروا إن تفاصيل حياتهم اليومية المملة ومواقفهم اللي بيجاهدوا وبيحاربوا وبيعانوا عشان تكون طريفة -وبتفشل تكون طريفة- قرروا إن التفاصيل دي شيء ممكن يتقدم لجمهور يتفرج عليه.

المفاجأة، إنهم لقوا جمهور يتفرج فعلا، وعلى مدار سنتين تابع الجمهور يومياتهم لحد ما اتجوزوا وخلفوا، ووصلت مشاهدات قناة اليوتيوب بتاعتهم بس لـ 376 مليون مشاهدة من أغسطس 2017 لحد النهاردة، بخلاف الجمهور العريض على "إنستجرام"، على الرغم من إن فيديوهاتهم -تقريبا- فيها أكبر درجة عرفها العالم من تقل الدم وفراغ المحتوى والسطحية.

ولإن العالم قرية صغيرة، والإنترنت مكان لا يُمكن سد بلاعاته، ظهرت الفيديوهات دي على السطح وبدأ تداولها على نطاق واسع، وبالتالي أصبح ضروري احترام جمهورها على اعتبار إن أي نوع من أنواع المشاهدة هي تفضيل شخصي وذوق يحق لصاحبه إنه يتبناه، زي ما أي حد من حقه يُعجب بفيلم أو ينتقد ويكره نفس الفيلم.

ومن المنطق ده، سكت العالم كله وغض بصره عن الكوارث اللي في الفيديوهات، واللي بتبدأ من مشاكل في مخارج الحروف عند أبطالها لظواهر ملهاش تفسير في طريقة الكلام وبطء رتمه (ممكن يكون ليها تفسير طبي)، لحد إعادة نفس الجمل حوالي 10 مرات في نفس الفيديو، لحد نبرة المعلق الرياضي اللي بيعلق على ماتش ممل مفيهوش أحداث، وطبعا، وبالتأكيد، ليس انتهاءً بالإيفيهات اللي بتهاجم بشكل مباشر، الجهاز التنفسي والقلب والأوعية الدموية والجهاز التناسلي لبعض المشاهدين.

ورغم إن كل فيديو لأحمد وزينب، كان بيعتبر هبوط جديد نحو قاع البلاعة، إلا إن آخر فيديوهات مع بنتهم "إيلين" بتقول إنهم بعد ما وصلوا للقاع بدأوا يحفروا عشان يوصلوا لمكان أسوأ، الموضوع مبقاش مجرد تقل دم وفراغ لأنه تحول لـ Child abuse، وعنف وإساءة للطفلة اللي ماكملتش أسابيع.
 

أحمد وزينب (اللي عندهم حوالي 22 سنة) حرفيا بيلعبوا ببنتهم، وبيصوروها فيديوهات بيتاجروا بيها وبيقولوا حرفيا (اشتركوا في القناة واعملوا لايك عشان عيون إيلين)، وبيوصل بيهم الإهمال في التربية وعدم الوعي بخطورة اللي بيعملوه لأن "الأب" بيلعب في وش بنته بشكل بيضايق الطفلة اللي بيبان على ملامحها انزعاج واضح و"قريفة" ثم عياط، بيحط إيده على "بؤها" وبيهز فيها بشكل مش ممكن يحصل مع طفلة عمرها أيام/ أسابيع، لدرجة إنهم عملوا فيديو مدته 13 دقيقة بيصوروا فيه كواليس تصوير "فوتوسيشن" لإيلين وهي نايمة، واللي كان فيه كمية إرهاق ولعب بالطفلة يكفي لحرمانهم من تربيتها والإقرار بعدم أهليتهم للإنجاب من الأساس.

حالة غضب كبيرة حاصلة على السوشيال ميديا بسبب الفيديوهات اللي بتظهر فيها الطفلة، لدرجة إن عشرات المتابعين للموضوع كلموا المركز القومي للطفولة على رقم 16000 عشان يبلغوا باللي الطفلة "إيلين" بتتعرضله بسبب جهل وانتهازية أبوها وأمها.

Comments: