ليه الستات بتحب "الشوبينج" أكتر من الرجالة؟

04/08/2019

ليه "معظم" الستات بتحب الشوبينج أو التسوق أكتر من الرجالة؟ ليه الرجالة بيزهقوا بسرعة من عملية التسوق واللف، وبيميلوا للإنجاز وإنهاء العملية دي بمجرد وصولهم لاللي بيدوروا عليه؟ في حين الستات عايزين يلفوا ويختاروا ويدوروا؟

التعميم في أي حالة أو وضع بيكون غلط، خصوصًا لو بنتكلم عن ظواهر اجتماعية وإنسانية، واللي صعب التنبؤ بيها 100% أو السيطرة عليها تمامًا، لكن فيما يخص الصفات العامة لنوع معين أو جنس، زي مشكلة الرجالة والستات، ممكن نقول إن "معظم" الستات بتتصرف أو بتفكر بشكل معين في مواقف متكررة، نفس الشيء للرجالة وردود أفعالهم.

في نفس السياق كل تصرف هو وليد البيئة والمجتمع والنشأة، ومقدار الحقوق الممنوحة لكل طرف، وعشان نقول إن تصرف معين مرتبط بنوع منهم في المطلق، لازم كل طرف يكون اتحرر تمامًا من كل المؤثرات دي، ولحد ما دة يحصل لازم التحليل حاطت في الاعتبار الظروف المحيطة.

حسب موقع "Psychology Today" إن العملية بدأت من الإنسان الأول والمجتمعات البدائية اللي كانت بتعتمد على الصيد والجمع، الصيد كان وظيفة الرجالة، والجمع كان وظيفة الستات، وهو عبارة عن جمع الفواكه والخضروات والثمار بشكل عام، واللي كانت بتمثل 80% من أكل المجتمعات الأولى في مقابل 20 أو 15% لحم من الصيد.

أكدت أكتر من دراسة إمكانية تأثر المرأة بوظيفة "الجمع" الأولى لها، وإن التسوق وارد جدًا يكون واحدة من الحاجات اللي اتحولت على مر الزمن لجزء من طبيعتها.

من ناحية تانية بتطرح الكاتبة "Polly Young-Eisendrath" وجهة نظر مشابهة لكن بتكملها بتأثير الظروف المعاصرة والحديثة نسبيًا على سلوك الست، زي عدم قدرتها على اتخاذ قرار مصيري في حياتك أو بيتها، ودايمًا بيكون عليها عمل حساب لأطراف تانية سواء أب أو زوج أو أولاد، فبيكون اختيار المكان الصح والمناسب اللي تشتري منه، الوصول للصفقة المناسبة للفلوس اللي معايا، وانتقاء الألوان والأشكال والخامات الأنسب لطلباتها، هما مملكتها اللي بتشوف فيه قيمة قرارها وتأثيره وفعاليته.

بتكمل "Polly" إن على الرغم من إن دة يعتبر انتصار وهمي بتعيشوا الستات في المجتمعات الاستهلاكية، اللي بتوهمها إنها كسبانة أو قدرت تعمل صفقة، لكن دة بيملى ويعوض عندهم الفراغ "الثقب الأسود المليء بالتشكيك وقلة الثقة في النفس" على حد تعبيرها، واللي المفروض يكون مكانه التصميم والإصرار.

Comments: