قصة إفلاس "توماس كوك" بعد 178 سنة: تشريد 600 ألف سايح

23/09/2019

أعلنت شركة "توماس كوك" البريطانية السياحية النهاردة الصبح إفلاسها بعد فشلها في سد ثغرة في ميزانيتها بقيمة 200 مليون جنيه إسترليني، في الوقت اللي فيه أكتر من600 ألف سايح، منهم 150 ألف  بريطاني في رحلات مختلفة كانوا مسافرين عن طريقها حوالين العالم، منهم 50 ألف في اليونان.

صرحت الحكومة البريطانية إن القوات المدنية هتقوم بترحيل السياح عشان تكون دي أكبر عملية ترحيل تحصل في وقت سلم مش حرب، وإن ده ما حصلش من أيام الحرب العالمية التانية، لكن الناس اللي جايين من دول تانية محتاجين يشوفوا ترتيبات بديلة للعودة لبلادهم.

من جانب تاني انهيار "توماس كوك" اللي بيشمل شغلها أكتر من 16 دولة، هيتسبب في تسريح حوالي 22 ألف موظف حول العالم، وبتلقي الشركة اللوم فيه على التوتر اللي حاصل حوالين خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي أو عدمه اللي اتسبب في تباطؤ الحجوزات، بجانب المنافسة الإلكترونية وانخفاض سعر الجنيه الإسترليني، اللي اتسبب في رفع مستويات الديون اللي عليها.

كانت شركة السياحة العالمية كانت طلبت 200 مليون جنيه إسترليني إضافة على السيولة المالية اللي كانت بتحاول تحصل عليها واللي بتوصل لـ 900 مليون تانيين، لفترة الشتا ولسداد نفقات الفنادق والخدمات الصيفية، لكن الطلب اتسبب في انهيار ونسف المبلغ اللي كان بيتم التحضير له من شهور.

في نفس السياق اتسبب إفلاس الشركة البريطانية اللي اتأسست من 178 سنة، عام 1841 في فوضى في تسديد بقية نفقات رحلات السائحين ومواعيد عودتهم لبلادهم، مع محاولات بريطانيا للالتزام بالمواعيد دي بقدر الإمكان وأطلقت موقع إلكتروني للمتضررين عليه تفاصيل الرحلات، ونصحت مواطنيها بعدم التوجه للمطار قبل التأكد من مواعيد رحلاتهم عليه.

Comments: