تفاصيل وصول أول عربي للمحطة الدولية للفضاء

26/09/2019

بدأت امبارح يوم 25 سبتمبر رحلة فريق محطة الفضاء الدولية الجديد، واللي بينهم أول عربي يلتحق بيها وهو الإماراتي هزاع المنصوري، في رحلة مدتها 8 أيام لعمل تجارب عملية بمشاركة باقي الفريق.

الحكاية بدأت في ابريل 2017 لما أعلن الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، رئيس مجلس الوزراء في الإمارات، نائب رئيس الدولة حاكم دبي، إن مركز محمد بن راشد للفضاء بيحضر رواد فضاء لعمل رحلة استكشافية، وبعد فتح الباب اتقدم أكتر من 4000 مرشح من المواطنين، اتأهل منهم للتدريب النهائي للرحلة اتنين، هما "هزاع" ومنصور النيادي، اللي كان بيتم تدريبه كرائد فضاء احتياطي للمهمة.

هزاع المنصوري عنده 35 وهو طيار عسكري سابق، يعتبر أول إماراتي يطلع الفضاء، وأول عربي يروح المحطة الدولية، لكن مش أول عربي في الفضاء بشكله عام، سبقه اتنين، هما السعودي سلطان بن سلمان آل سعود في 1985 والسوري محمد فارس 1987.

الرحلة هي مهمة مشتركة بين روسيا والإمارات، عشان كده معظم التدريب تم في مركز "يوري جاجارين" في موسكو، وده خلاهم يحتاجوا يتعلموا اللغة الروسية، لأن كمان كل حاجة هيتعاملوا معاها خلال الرحلة هتكون مكتوبة بنفس اللغة، ومفيش مجال للغلط.

الانطلاق حصل من ميناء "بايكونور" الفضائي في كازاخستان، بالمركبة الفضائية الروسية "Soyuz-MS 15"، والمهمة هتكون المشاركة في التجارب العلمية اللي بالفعل بتحصل في المحطة، بالإضافة لمراقبة تأثير الجاذبية الصغرى، وعمل 15 تجربة من تصميم طلبة مدارس في الإمارات، تم اختيارها من مسابقة "العلوم في الفضاء" اللي أطلقها مركز محمد بن راشد، وهيقوم الطلبة بعمل نفس التجارب على الأرض ومقارنتها مع نتايج الفضاء.

كل الحاجات اللي أخدها معاه "المنصوري" هيتم وضعها في متحف بعد رجوعه، وهي حسب "CNN" عبارة عن حاجات من التراث والتاريخ وأعلام للإمارات، من ناحية تانية أخد معاه للأكل وجبات محلية حلال تم تطويرها عشان تبقى مناسبة للرحلة، بالإضافة لـ 30 بذرة من أشجار الغاف هيتم زراعتهم لما يرجع بيهم.

المحطة الدولية للفضاء هي محطة بتدور على ارتفاع 390 كيلومتر تقريباً عن سطح كوكب الأرض وبسرعة 28 ألف كم في الساعة، بيتم الإشراف عليها بتعاون دولي، وهدفها تحضير الإنسان لتمضية أوقات طويلة في الفضاء، وإجراء التجارب خارج منطقة الجاذبية الأرضية، اتبنت بقيادة الولايات المتحدة وروسيا وتمويل من كندا واليابان و 10 دول أوربية، سنة 1998.

Comments: