دراسة: بعض الناس بيحبوا الحيوانات الأليفة وبيتعاطفوا معاها أكتر من البشر 

21/01/2020

أكيد شوفت في حياتك حد ممكن يبقى بيتعاطف مع الحيوانات أكتر من البني آدمين أو بيحب الحيوانات اللي عنده أكتر ما بيحب صحابه وأهله، وده زي ما هو محير بالنسبة بالك، الموضوع كمان طلع محير بالنسبة للعلماء في جامعة "Northeastern" الأمريكية عشان كده قرروا يدوروا ورا الظاهرة الغريبة دي ولقوا إن آه فعلا فيه ناس ممكن تحس بتعاطف مع الكلاب أكتر ما بتحس ناحية البشر.

الدراسة اللي عملها علماء من جامعة "Northeastern" اتنشرت في مجلة "Society and Animals" وفيه اتنين باحثين اللي عملوها وهما "جاك ليفين" و"أرنولد أرلوك" وكانوا عايزين يفهموا ليه ممكن بعض الناس بتهتم بكلابها أكتر من اهتمامهم بالبشر، فركزت الدراسة على إنها تعرف الشخص هيحس بزعل أكتر لو فيه حد أذى بني آدم ولا لو حيوان اتأذى.

ووفقا للدراسة يعني إن سن الضحية (سواء الحيوان أو البني أدم) هيكون له تأثير كبير على تعاطفه مع المشارك في الدراسة، واتفاجئ أصحاب الدراسة كمان إن النوع أو الفصيلة كمان بيأثر بشكل ما على رد فعل المشارك ناحية العنف.

وعشان يفهم الباحثين الظاهرة دي طلبوا من المشاركين في الدراسة وهما 240 طالب إنهم يظهروا تعاطفهم أثناء مواقف غير عادية زي إن شخص بيستخدم مضرب "بيبسبول" في ضرب 4 حالات: طفل، وشخص بالغ وكلب كبير وكلب صغير.

وكانت النتايج إن المشاركين في التجربة أظهروا تعاطف أكتر تجاه حالة ضرب الطفل وضرب الكلب الكبير والكلب الصغير عن تعاطفهم مع الشخص الكبير اللي اتضرب بنفس المضرب.

وقالوا مؤلفين الدراسة إن البشر بينزعجوا أكتر لما بيلاقوا حيوانات بتعاني من أي آلام أكتر من لما يشوفوا شخص بيعاني من آلام بشرية، وممكن رد الفعل يتغير بس لو كان الضحية أو الشخص المتضرر طفل، وده ممكن يحصل بسبب إن الناس بتعتقد إن الكلاب يعتبروا عرضة للخطر أكتر ومش هيقدروا يدافعوا عن نفسهم في حين إن البشر يقدروا يدافعوا ويحموا نفسهم، وممكن ده كمان لإن الناس بيبصوا للكلاب على إنهم أطفال أو من ضمن أفراد الأسرة.

ونتيجة الدراسة في الآخر هي إنهم لقوا إن عمر الضحية عامل مهم وأساسي لرد فعل الناس وتعاطفهم تجاه الأشخاص اللي بيتم أذيتهم بس عمر الحيوانات مابيفرقش في تعاطفهم معاهم وكده كده بيصعبوا عليهم وبيتعاطفوا معاهم، وأظهرت النتايج كمان إن البشر بيكونوا عرضه لإظهار التعاطف مع الكائنات اللي مش قادرة تدافع عن نفسها.

Comments: