دراسة بتكشف عن العلاقة بين الحب والرغبة: حالتين عقليتين بينهم تكامل

21/01/2020

أكيد سمعت في وقت ما في حياتك عن الحب الأفلاطوني أو الحب العذري وهو إن الشخص يبقى في علاقة عاطفية من غير ما يكون عنده رغبات جنسية أو شهوة ناحية الشخص اللي بيحبه، يمكن ده يبقى موجود في علاقات الصداقة بين الصحاب مثلا، بس هل فعلا فيه حب عذري في العلاقات العاطفية؟

السؤال ده واحد من أهم الأسئلة في علم العلاقات خصوصا وإن علاقة الأزواج ببعض ومشاكلهم في أوقات كتير بتبقى متعلقة بالتفاعل بين الرغبة الجنسية والحب، وبما إن الحب والجنس الاتنين حالتين عقليتين للتعبير عن الشوق أو الحب والمشاعر الشديدة تجاه شخص ما، فهما لازم يتحدوا وصعب جدا يتم فصل حالة فيهم عن التانية، لكن مش ضروري يكون مصدرهم أو المحرك ليهم، نفس المناطق في المخ.

فيه دراسة اتنشرت في Journal of Sexual Medicine وكان هدفها المساعدة في فهم الاختلافات والشبه بين الحالتين العقليتين دول باستخدام إحصائية شاملة وتحليلات عقلية عن طريق تصوير العقل بالرنين المغناطيسي في حالتين الرغبة الجنسية والحب، والتركيز على أجزاء في المخ أو الأجزاء العصبية عموما اللي ليها صلة بالحب والأجزاء اللي ليها علاقة بالرغبة الجنسية.

وكانت النتايج إن الحب والرغبة الجنسية بينهم اختلافات فعلا، لكن فيه أجزاء مشتركة في الدماغ بتربط بين الشعورين أو الفعلين وبتسبب حالة التكامل بين العاطفي والجسدي أو ممكن نقول عليها حلقة الوصل اللي بتربط بين المشاعر بالأشياء الجسدية، وبتعبير أكتر دقة نقدر نقول إن الرغبة الجنسية بتبقى نتيجة مترتبة على الحب.

الدراسة أكدت كمان إن العلاقات الجسدية اللي بتسبب السعادة بتساهم ببدورها في نمو الحب، وبالتالي الموضوع أشبه بدايرة من المشاعر والعواطف والنشوة الجسدية، وكلهم بيكملوا بعض.

Comments: