صانع "ميمز التوعية": الحيوانات في "الميم" بتساعد الناس ماتخافش منهم

23/03/2020

في وقت الذعر الأبطال دايمًا بيكونوا الناس اللي قدرت تنشر الطمأنينة، خصوصًا لو ماكانتش زائفة، وكانت فعالة، ورسمت الضحكة على وشهم في عز الأزمة.

إسلام عبد العظيم -25 سنة- دكتور أسنان، قرر يقتطع من وقته ومجهوده يوميًا شوية دقايق عشان يقدم نصيحة بطريقة مبتكرة على وسائل التواصل الاجتماعي ويكلمهم بلغتهم وهي "الميمز".

بيوضح "إسلام" إن النوع ده من الميمز عالمي في الأساس ومنتشر برة وموجه في معظم الأوقات لمرضى الاكتئاب أو المحاطين بظروف بتديهم طاقة سلبية باستمرار، فبتكون مناسبة لرفع الروح المعنوية ومنح بعض من الطاقة الإيجابية، وده مشابه بشكل كبير للظروف اللي عايشينها كلنا النهاردة ومن هنا جت الفكرة.

أما عن اختيار الحيوانات فبيوضح الطبيب الشاب لـ "ذا جلوكال" إن في البداية كانت محاولة لتغيير لهجة التوعية العادية اللي ممكن تبقى عنيفة شوية بحاجة لطيفة وكيوت زي الحيوانات عشان تهدي من هول الموقف.

 لكن الفايدة امتدت بعد كده لما انتشرت أخبار إن الحيونات بتنقل المرض، ومنظمة الصحة العالمية نفت المعلومة دي، فكانت الصور دي طريقة كويسة عشان تخلي الناس ما تخافش منهم، بالعكس يبقوا هما اللي بيبعتوا رسايل طمأنينة وبتقولهم "كله هيبقى تمام"!

"إسلام" بيكمل ويقول إن الموضوع مش بياخد منه دقايق يوميًا، ومع ذلك فهو مالهوش أي هدف غير إيمانه بدور الفرد في المجتمع ورد الجميل له، بالإضافة لأن ده جزء من مهنته كطبيب إنه ينشر الوعي ويقول للناس إن مش كل حاجة وحشة ومش كل حاجة لها علاقة بفيروس كورونا مقلقة.

وعن ردود الأفعال وضح الشاب العشريني إنها كانت كتيرة ومشجعة جدًا لكن أكثرهم تأثيرًا كان لما واحدة بعتتله إن مامتها وريتها معلوماته عن لبس الكمامة والجوانتيات، وده خلاه سعيد إن النوع ده من التوعية وصل للأمهات والفئة العمرية دي من الناس.

Comments: