ملخص أزمة نجيب ساويرس وآخرها رد السويد "العبارة غير صحيحة"

06/04/2020

رجل الأعمال المصري نجيب ساويرس صرح في مداخلة تليفونية من حوالي أسبوع بالتحديد يوم 29 مارس مع لميس الحديدي في برنامج "القاهرة الآن" على قناة "الحدث" إنه من أنصار رجوع الشغل والحياة الطبيعية والنشاط الاقتصادي بأسرع وقت بعد انتهاء حظر التجول في مصر، وحذر من دمار اقتصادي لو الوضع لو استمر أسبوعين كمان بعد أسبوعين حظر التجول.

وضرب مثال على الركود اللي حصل في مجال السياحة واللي عرض موظفين كتير في المجال ده إن يتم تسريحهم من أشغالهم ومنهم اللي مرتباتهم تم تخفضها، وقال كمان إن القطاع الخاص هيفلس لو فضل بيدفع أجور العاملين من غير إنتاج بالشكل ده، وأكد إن الحكومة مش هتقدر تعوض كل الناس عن فقد مصدر دخلها، وإنه شايف الحل إن الشغل يرجع بشكل تدريجي.

وطبعا واجه انتقادات كتير من الناس على وجهة نظرة وشاف أغلب الناس إنه بيفكر في نفسه ومصلحته الشخصية لكنه قال إنه بيفكر في مصلحة الدولة.

لكن الموضوع ماخلصش لحد هنا وفضل نجيب ساويرس يكتب على الأكونت الرسمي بتاعه على تويتر أراءه عن الفترة دي ويرد على متابعينه خصوصا رأيه عن المشاكل اللي هتواجه الاقتصاد والبلد والبطالة.

وبعد عدم رده على متابعينه على تويتر بخصوص التبرع في الفترة دي، أعلنت بعدها مؤسسة ساويرس للتنمية الاجتماعية إنها هتضيف 100 مليون جنية لميزانية السنة وده لدعم جهود الدولة في مواجهة فيروس "كورونا"، وخصصت من الـ 100 مليون 40 مليون لدعم العمالة اليومية والأسر المحتاجة والـ 60 مليون لدعم الجهود الاحترازية للدولة ووزارة الصحة.

لحد ما كتب من يومين تحديداً يوم 4 أبريل تويت بيقول فيها "من سيكسب السويد أم العالم ..السويد بلد العلم وجائزة نوبل.. رفضت عمل أي حظر تجوال أو تعطيل عمل أو أي شيء من هذه القرارات التي تجري كل دول العالم إليها لمحاربة انتشار فيروس كورونا! قررت أن يستمر الناس كلهم في الحياة اليومية العادية بدون أي تغيير"

وبعدها في تويت تانية أكد على كلامه ده وعمل "كوت ريتويت" للتويت اللي فوق وقال "ده خبر مش رأي عشان اللي عايزين يفتوا ويشتموا وخلاص! منقول يعني.

بعد ردود جمهوره على التويتات دي، رد أكونت السويد بالعربي على نجيب ساويرس بالتحديد على التويت الأولى وقالوا له "أهلاً بكم صحيح أنه من المُبكر الحكم على إجراءات السويد والدول الأخرى وصحيح أنه لا يوجد حظر تجول في السويد ولكن عبارة (أن يستمر الناس كلهم في الحياة اليومية العادية بدون أي تغيير) غير صحيحة ونسرد هنا بعض "التغييرات" (1)

وكتبوا في "ثريد" التغييرات والقرارات اللي خدتها السويد لمواجهة فيروس كورونا وللحماية منه وهي:

1- وزارة الخارجية السويدية لسه مستمرة في توصية المواطنين إنهم مايسافروش برا البلد لحد نص يونيو اللي جاي.

2- وزيرة الثقافة والديمقراطية "اماندا ليند" أعلنت إن الحكومة هتضخ مبلغ 200 مليون كرون إضافة كمساعدات دايمه للهيئات الإعلامية لتغطية غياب الإعلانات الفترة دي.

وقالو له كمان عن أولويات السويد للفترة دي وهي:

1- وضع الإجراء الصحيح في الوقت المناسب

 2- التخفيف من العواقب على المواطنين والشركات

.3- ضمان الموارد للرعاية الصحية

 4- الحد من انتشار العدوى في البلاد

وقالوا كمان "الغالبية تعمل في ستوكهولم ومدن السويد من المنزل بناءًا على توصيات الحكومة ويُمنع التجمعات التي تزيد عن 50 شخصًا وتتخذ الحكومة السويدية القرارات استناداً إلى رأى الخبراء العاملين في الجهات الرسمية المختصة كخبراء الأوبئة والتي تضع مصلحة المواطن قبل كل شيء"

ووضحت له كمان بعض التفاصيل اللي بتخص المدارس والجامعات ووكالة الصحة العامة السودية عن طريق:

Comments: