علميًا: الفرجة على نفس الفيلم أو المسلسل للمرة المليون كويس عشانك

07/04/2020

لو إنت من الناس المدمنين لفيلم أو مسلسل معين، منعزل عن العالم اللي حواليك لأنك متأخر عنهم كتير في الحاجات اللي بيتفرجوا عليها وبيتكلموا عنها، ما بتحسش بالراحة غير لما تشغلك "مسلسلك" وتنام، وبتحس بالتقل أما حد بيقترح عليك تتفرج على حاجة جديدة، ما تقلقش.. إنت تمام!

طبقًا لموضوع منشور على موقع "Thought catalog" في ديسمبر 2017، بتتأكد مشاعرك بالراحة دي، وإنها مش وهم لكن علميًا فعلًا صحتك النفسية بتكون أفضل وإنت في الكومفرت زون بتاعتك مع مسلسلاتك وأفلامك المفضلة وده لعدة أسباب.

أولًا: النوستالجيا أو الحنين، الحاجة اللي شوفتها في مرحلة عمرية معينة، بتفضل تفكرك بيها وترجعك لأيامها، ده حنين لسيرتك إنت الذاتية وحياتك مش حنين تاريخي لفترة من الزمن أو حاجة تخص المسلسل نفسه، وده بيسبب راحة نفسية لأنك خلال الوقت ده بتقدر تسترجع مشاعرك إنت في الفترة دي مش مجرد الأحداث والذكريات.

ثانيًا: إنك بتبقى عارف اللي هيحصل، وعارف إنه مش هيخيب آمالك، حتى لو كان شيء حزين بس إنت اخترت العمل ده وبتحبه لأنه مُرضي بالنسبة، مش هيفاجئك، مش هيشد أعصابك إنك محتاج تركز لأنه حاجة جديدة، إنت بتتفرج بأعصاب هادية وعارف إن اللي جاي حاجة إنت بتحبها، ومناسبة لطموحاتك في سير الأمور، ورايق إنك بس تتأمل وتاخد بالك من تفاصيل ما شوفتهاش قبل كده أو تحلل فكرة أول مرة تاخد بالك منها.

ثالثًا واخيًرا وده الأهم، إنك لما بترجع تتفرج على حاجة ما شوفتهاش من زمان، أو كانت بتوثق مرحلة معينة في حياتك، مش بس بتخليك تحس بالحنين، لكن بتخليك تفكر في حياتك من وقتها لدلوقتي، تفتكر أحداث تتفاجيء إنها كانت حصلت في حياتك وإنت نسيتها وتربطها باللي بيحصل دلوقتي، وتشوف صورة كاملة لكنت فين وبقيت فين.

عشان كده لو لقيت مسلسلات أو أفلام جديدة نازلة وحسيت إنك خارج السباق أو مستتقل إنك تفتح حاجة منهم تشوفها وتجرب، افتكر إنك تمام والعلم بيقولك كده.

Comments: