ملخص أحداث دفن طبيبة الدقهلية المتوفاة بـ"كورونا" وتدخل قوات الأمن 

11/04/2020

إمبارح 10 أبريل توفيت دكتورة "سونيا عبد العظيم عارف" وهي طبيبة غير ممارسة للطب وعمرها 64 سنة بعد تم تأكيد إصابتها بفيروس "كورونا" يوم 14 مارس اللي فات.

وتم التأكيد على إصابتها بالفيروس بعد ما تم رصد حالتها والمخالطين ليها، واكتشفوا إن تم إصابتها بالعدوى من بنتها المصابة بالفيروس اللي سافرت اسكتلندا يوم 25 فبراير ورجعت يوم 11 مارس وكانت مقيمة مع والدتها.

وقالت بعض المصادر إن المصابة كانت أول حالة تظهر في مدينة المنصورة، وإن تم استقبالها في مستشفى الصدر بالمنصورة، وبسبب تدهور حالتها الصحية بالإضافة كمان إنها كانت بتعاني من بعض المشاكل الصحية المزمنة تم إرسالها مع فريق طبي  لمستشفى أبو خليفة في الإسماعيلية، وتم إعلان وفاتها امبارح في نفس المستشفى.

وتم نقل الجثمان لدفنه النهاردة الصبح 11 أبريل لمحافظة الدقهلية بالتحديد قرية "شبرا البهو" مركز أجا، إلا إن أهالي القرية اعترضوا على دفن الجثمان في مقابرهم وهي مقابر أهل زوجها، وبعدها 

طلبت أسرة الطبيبة نقل الجثمان لدفنه في قرية "ميت العامل" في مركز أجا وهي مسقط رأس الطبيبة، إلا إن برضه أهل القرية اعترضوا على دفن الجثمان عندهم.

وكان القرار وقتها إن يتم دفنها في قرية "شبرا البهو" عشان كده رجع الجثمان تاني، بس أهالي القرية كانوا خايفين إن يتم فرض الحجر الصحي عليهم بالرغم من إن الدكاترة أكدوا إن مفيش أي خوف على القرية بعد دفن الجثمان، خصوصا إن الطبيبة كانت مقيمة في المنصورة مش في القرية، ومسؤول الطب الوقائي طمنهم وقال لهم إنه هيدفن الجثمان بنفسه وهياخد كل الإجراءات الوقائية عشان الفيروس مايتنقلش في القرية لكنهم رفضوا برضه.

 وعلى أساسه اعترض أهل القرية بصورة أكبر وتجمهروا وبدأت المفاوضات معاهم اللي استمرت لمدة 4 ساعات وتدخل فيها نائب مدير أمن الدقهلية وقوة من الأمن المركزي لكن المفاوضات فشلت واللي اضطر قوات الأمن لإطلاق الغاز المسيل للدموع لفض تجمهر الأهالي وإتمام عملية الدفن، وتم القبض على عدد من الأهالي.

 وبالفعل دخلت سيارة الإسعاف لدفنها في مقابر قرية "شبرا البهو" وتم تطهير وتعقيم المقابر بعد عملية الدفن وتم تطهير سيارات الإسعاف.

وقرر الدكتور أيمن مختار محافظ الدقهلية إطلاق اسم الطبيبة المتوفاة على مدرسة "شبرا البهو"، وإن اسم المدرسة هيبقى مدرسة "الدكتورة سونيا عبد العظيم عارف الابتدائية" تخليدا لذكراها.

وأكد الدكتور شوقي علام مفتي الجمهورية إنه لا يجوز بأي حال من الأحوال ارتكاب الأفعال المشينة زي التنمر ضد الأشخاص اللي بيعانوا من فيروس "كورونا" ولا يجوز الاعتراض على دفن شهداء فيروس "كورونا" لإنها أفعال غوغائية ولا تمت للدين والأفعال والأخلاق بأي صلة، وأكد كمان إن لا يجوز لأي إنسان إنه يحرم أخوه الإنسان من هذا الحق الإلهي المتمثل في الدفن.

Comments: