"ريمديسيفير" وعلاج الخلايا الجذعية.. تفاصيل آخر علاجين تم اعتمادهم رسميًا لـ كورونا

02/05/2020

من بداية أزمة فيروس كورونا وحتى الآن كترت الأقاويل والإشاعات والمنافسات للوصول للقاح ينقذ العالم من المأساة اللي بتجتاحه، وفي خلال الأيام الأخيرة تداولت الأخبار بقوة الكلام عن علاج "ريمديسيفير" وعن علاج بالخلايا الجزعية بتحاول الإمارات توصله لحد ما تم بالفعل في آخر اليومين الإعلان الرسمي عنهم.

أولاً: ريمديسيفير

أعلنت اليابان يوم 28 أبريل إنها اعتمدت "ريمديسيفير" كعلاج لفيروس كورونا، والنهاردة أصدرت  إدارة الغذاء والدواء الأمريكية FDA تصريح رسمي لاستخدام الدوا للأطفال والبالغين وده بعد يومين من تجارب سريرية وصلت لنتايج واعدة.

الدوا كان بيستخدم قبل كده في علاج الإيبولا لكن فشل، وتم تجربته تاني لأنه مصمم لتعطيل آلية عمل بعض الفيروسات، بما فيها فيروس كورونا.

وأعلن مدير المعهد الوطني الأميركي للأمراض المعدية أنطوني فاوتشي إن عقار ريمديسيفير المضاد للفيروسات له تأثير واضح في تقليص الوقت اللازم، لتعافي المريض من كورونا، وبيثبت إن الدوا ممكن إنه يتصدى للفيروس، وده بيدي أمل في القدرة على وقف خطر الوباء.

الدوا بيستخدم عن طريق حقنه في الوريد، لكن من آثاره الجانبية، ارتفاع أنزيمات الكبد والقيء والغثيان.

ثانيًا: علاج الخلايا الجزعية

أعلنت دولة الإمارات عن منح براءة اختراع لعلاج الالتهابات الناجمة عن فيروس كورونا من خلال الخلايا الجذعية، اللي اشتغل عليه فريق من الأطباء والباحثين في مركز أبوظبي للخلايا الجذعية، وفكرته هي استخراج الخلايا الجذعية من دم المريض وإعادة إدخالها بعد تنشيطها.

تمت تجربة العلاج في الإمارات على 73 حالة تماثلت للشفاء بعدها، وظهرت نتيجة الفحص سلبية بعد إدخال العلاج إلى الرئتين من خلال استنشاقه عن طريق رذاذ ناعم.

ومن المفترض أن يكون تأثيره العلاجي عن طريق تجديد خلايا الرئة، وتعديل استجابتها المناعية لمنعها من المبالغة في رد الفعل على عدوى الفيروس، والتسبب في إلحاق الضرر بالمزيد من الخلايا السليمة.

وأعلن الدكتور أديب الزعبي  أستاذ المناعة والطب التجديدي ورئيس المركز العربي للخلايا الجذعية، إن ميزة العلاج ده إنه مالوش أعراض جانبية سلبية، بخلاف الأدوية الكيميائية التانية، والفضل في ده يرجع لأن "الخلايا الجذعية عبارة عن خلايا أصيلة" في الجسم.

ووضح إن العلاج ده بيساعد على منع تكاثر الفيروس في جسم الإنسان، وبيقوم بتجديد الأنسجة اللي أصيبت بالتلف في رئتي الشخص المريض.

والخلايا دي بتحتاج شرطين عشان تحقق النتايج المرجوة، أولها أن تكون مأخوذة من مصدر آمن، وده حصل في حالة العلاج الإماراتي، لأنها اتاخدت من المريض نفسه، وبالتالي الجسم مش هيرفضها.

أما الشرط الثاني فهو إن يتم تحضيرها في المختبر، وفق شروط معينة، وده تمت مراعاته من الباحثين في دولة الإمارات، حسب تصريحات "الزعبي".


 

Comments: