حوار مع صديقي اللي ساكن في مدينتي

05/05/2020

الإعلانات العقارية في رمضان بتاعة الكومباوندز الجديدة أو الموجودة فعلاً ولسه بتتوسع، دايمًا بتبقى مثيرة للجدل، الشركة العقارية صاحبة التجمع العمراني بتبقى بتستهدف جمهور معين يقدر ويحب يتملك أو يأجر فيها ويعيش هناك، فدايمًا بتحاول تغريه بتميز المكان ده واختلافه عن أي مكان تاني ممكن يروحله، وده طبيعي، بس ساعات الإعلان بيتعمل بشكل مستفز لفئات تانية كتير بحكم إنه بيتعرض للجمهور العام على التليفزيون.

والفرق بين الإعلان العقاري والتاني دلوقتي في مين اللي هيقدر يجذب الجمهور اللي هو بيخاطبه من غير ما يستفز مشاعر باقي الناس، أو يمكن بقى مقصود يستفز الجمهور العام عشان يتحول لترند وبالتالي يبقى عمل بالمبدأ الدعائي الشهير إن مفيش دعاية سيئة أي دعاية فهي نجاح وإنتشار للسلعة أو المنتج أو الخدمة اللي عايز يتم الإعلان عنها، مادام انتشر والناس بتتكلم عنه ومش بيتكلموا عن منافس تاني أو أي حاجة تانية فهو نجح في غرضه.

وللسنة التانية على التوالي إعلان "مدينتي" في رمضان يثير الجدل ويبقى ترند على السوشيال ميديا ويتعمل عليه "حفلة" كبيرة على المدينة وعلى سكانه، إذا كان من أغنية أصالة في 2019 إللي غنتها كأنها نشيد وطني لمدينة مستقلة وأدائها الأوفر، أو السنة دي بالإعلان الطويل أوي اللي أشبه بوثائقي من 4 دقايق والشهير بإعلان "الكوميونتي" واللي خلى الناس تترحم على أغنية أصالة، وطبعًا "مدينتي" وسكانها طلعوا على المسرح ومانزلوش لحد دلوقتي في حفلة سف مستمرة، عشان كدة قولنا نجرب ندردش شوية مع الناس اللي ساكنين في "الكوميونتي" ده ونسألهم عن إنطباعتهم عن الإعلان  وعن "مدينتهم".

سألنا 4 من السكان الأفاضل لمدينتي الأسئلة دي واحترامًا لخصوصيتهم هيتم ذكر أول حرفين من اسم كل واحد فيهم، فتعالوا نشوف قالوا إيه؟!

1- ساكن في مدينتي بقالك قد إيه؟! وولائك ليها بتصنفه إيه من ال3 درجات دول:

 (عادي يعني - لها ما لها وعليها ما عليها - مدينتاااااااااااااااااااااااي)؟!

إجابة (م.أ): مدينتاااااااااااااااااااااااي، بقالي 4 سنين.

وقالت (ه.س):   3 سنين ولاء كامل الحقيقة.

وجاوب (ه.ك) إجابة مطولة شوية: منذ 2014، وولائي لها متوسط "لها و لأهلها ما لهم، وعليها وعلى أهلها ما عليهم" ,أنا من مصر الجديدة وكنت ساكن فيها معظم عمري، بس بعد 2011 وطالع فيه تغييرات كتيرة حصلت و بتحصل مخلية الواحد بيغير ولاؤه ليها للأسف وبينسلخ منها بحثا عن وطن جديد، بس الواحد بقى حريص وبيحاول ياخد الأمور بشكل عقلاني شوية مش بعواطفه علشان ميتصدمش صدمته في حبه القديم (مصر الجديدة).

وكانت إجابة (ج.م): 3 سنين ، مدينتاااااااااااي.

2- شوفت إعلان مدينتي الجديد؟! إيه رأيك فيه؟! مستفز فعلاً ولا الناس بتأفور؟!

إجابة (م.أ): شوفته، عادي، الناس بتأفور.

وقالت (ه.س):  آه بينقل الحقيقة بس إعلان مبالغ فيه بنسبه ٢٠٪؜، مش مستفز دا ماركتينج وبيتكلموا لغة يفهمها الناس اللي عايزينهم يشتروا منهم.

وجاوب (ه.ك) إجابة طويلة شويتين تلاتة وقال:

 شفته، وشفت فيديوهات السف كلها، وضحكت حتى الثمالة :)

رأيي فيه كالآتي:

الناس اللي فيه، الحتة دي حيكون فيها تناقض شوية في رأيي:

- الناس طبيعيين وبيتكلموا من قلبهم ومصدقهم و مش بيبالغوا (من وجهة نظرهم عالأقل في رأيي)، و دا حقهم بس أنا شخصيًا شايفهم بيبالغوا -من وجهة نظري أنا بقى- وبيبالغوا كتير بس دا رأيهم وحقهم وغالبًا مصدقينه ومش بلوم عليهم..

بس في نفس الوقت (التناقض هنا حيبدأ يظهر) أنا شخصيا -زيهم- مدينتي تعتبر ملاذ شبه أخير من بعض السلبيات اللي الواحد بيشوفها برة، بغض النظر عن كونها حتستمر كتير أو للأبد ولا لأ...

يعني أنا مثلا فعلا معنديش مانع أقعد فيها شهور مخرجش منها (و دا بيحصل دلوقتي في الظروف اللي احنا فيها)، وشايفها أكثر أمان -ربنا يستر :)- و دا مخليني مدي أولادي حرية أكثر شوية في التحرك، بس مثلا المواصلات اللي أحسن من ألمانيا دي كذب صريح :).. بس فيه مشكلتين كبار في الإعلان: 

أولا هو مستفز، وبشدة.. 

مهما كان رأيي -كـ (ه.ك)- وقناعتي بالكلام اللي بيتقال، أنا مبقولهوش كدا جهرا وعلنا علشان ممكن يستفز ناس كتير، يعني أنا مثلا قايل ل(ط) (صديق له) إني مثلا وبسبب طريقة الدعاية لمدينتي، مبقولش لحد غريب إني ساكن في مدينتي، بقول مثلا للميكانيكي بتاعي إني ساكن في الشروق.

الإعلان معمول على قنوات عامة بيشوفها كل الناس، و في وقت زي رمضان (كل الناس حرفيا) بمختلف ظروفهم و طبقاتهم...

ثانيا التوقيت والطريقة بتاعة عرض الإعلان ممكن تضايق ناس، و أنا لو منهم حسف زيهم و أكثر و مش بلومهم خالص :)

وكانت إجابة (ج.م): آه شفته، عادي وفيه كمبوندات كتيرة عملت شبهه أصلا، شايف إن الناس بتأڤور جداً الصراحة.

3- هل صحيح إنكم كلكم شبه بعض هناك؟! وبتعرفوا تفرقوا بينكوا إزاي Name tags ولا أرقام؟!

إجابة (م.أ): لأ مش كلنا شبه بعض، فيه ناس أغنيا فشخ، وناس أغنياء بس.

وقالت (ه.س):  لأ طبعا لا شبه بعض ولا حاجة, مدينتى فيها طبقة متوسطة وفوق متوسطة وأغنيا، نفس نسيج الشعب العادى وحتى طبقة العمال موجودة طول الوقت من جناينيه ل عمال البناء والإنشاءات وأفراد الأمن.

وجاوب (ه.ك): 

الجد: دي نظرة سطحية شوية و غالبا بتحكم من وجهة نظر الواجهة الاجتماعية.

القلش: أومال، احنا من يومين روحنا بعد ما قابلنا أصحابنا في الكيدز إيريا واكتشفنا إننا روحنا بأولاد غير أولادنا!

بس بنعرف بعض بطرق تانية, مدينتي فيها مستويات، متعارف عليها بمصطلح "الBهات و الVهات" أي حد ساكن في "الVهات" دول سكان فلل، تلاقيهم لابسين أبيض في أبيض، و دي "الواحة" بتاعة مدينتي، بتوع التكتل بقى دول بتوع  B1 , B2 و B3 .. دول بتوع العمارات الحلوة نسبيًا، اللي بتطلع في الإعلانات, أما بقى باقي الBهات دول في المناطق اللي ضاربها الزلازل والنووي، ملناش دعوة بيهم (أنا منهم للأسف) :D

وكانت إجابة (ج.م): لاء مش شبه بعض خالص. *عملت إيموجي ضحك بالدموع*

4- كمواطن مدينتاوي شايف إيه مزاياها وعيوبها؟! وياريت تجاوب بصراحة بدون خوف من ردود فعل جروبات المدينة على الفيسبوك!

إجابة (م.أ): مزاياها اللي اتقالت في الإعلان ما عدا كاميرات المراقبة والسينما لأن دي حاجات مش موجودة أصلا، ومافيش على بالي أي عيوب غير إنها غالية قوي.

وقالت (ه.س):  مزاياها كبيرة & طرق واسعة & لاند سكيب مريح للأعصاب & الطبيعة مبدعة مش بنحتاج نخرج براها إلا لشغلنا وهيتفتح مول كبير فا حتى الشوبينج مش هنحتاج نخرج له وحتى الأسعار أرخص من مصر الجديدة مثلا عشان الناس متخيلة إنها غالية والنظام والأمن ممتازين فيه سيستم بيحكم كل حاجه. والعيوب الطرق محتاجة تتسفلت عدل مليانة مطبات وبلاعات.

وجاوب (ه.ك): مزاياها كتير الحمد لله، الروقان  والاستقلال  وتوافر الخدمات، السينما (اللي لسه مفتحتش بالمناسبة و محدش شافها) و طبعا طبعا "الكوميونيتي" و راحة البال، والعيوب "الكيكي" في الجناين، و مبنعرفش نشرب من مية الجناين، الشقق ضيقة شوية ومش عارفين نحط الفلوس فين، بتبظ من الشباك.

وكانت إجابة (ج.م): مدينتي ليها عيوب ومميزات والحقيقة مميزاتها أكتر بكتير أوي من عيوبها، أول مميزاتها وأهمها إن مافيش فيها أي حاجة ناقصة وفيها مولات وحاجات بتتعمل وإدارتها أقوياء جدًا في الخدمات و الشوراع واسعة جدًا و مقارنة بأي كمبوند هي تكسب، وخد عندك دي الكمبوند الوحيد اللي بيصلح على حسابه أي عيوب في المباني و يعملك كل حاجة و يرجعها زي ما كانت و يأجر لك وحدة مماثلة تقعد فيها و لو مش عايز يديلك قيمة إيجارية طوال فترة الإصلاحات.

5- هل صحيح إن الشجر عندكوا بيطرح فلوس في الربيع؟! ولا دي إشاعة؟!

إجابة (م.أ): دي إشاعة، لو بيطرح فلوس في الربيع كنا هندفع بيها الأقساط ونشتري أكتر من مجموعة طلعت مصطفى.

وقالت (ه.س):  بيطرح ورد بكل الألوان وإشاعة تنم عن حقد طبقى فشيخ *وعملت هنا إيموجي بيضحك بدموع*

وجاوب (ه.ك): لأ دي إشاعة، هي تكاثرت الأقاويل في الحتة دي بس أكثر تفسير مقنع، إن مية الجناين لما بتنشع على فلوس الملاك اللي تحت البلاطة، بينشروها على الشجر علشان تنشف.

وكانت إجابة (ج.م) قصيرة جدًا: إشاعة.

6- باقي المصريين بالنسبة لكم إيه، اختار إجابة من دول (اهل وصحاب وقرايب وكراشات وإكسات - الناس اللي برا دول - مصريين عادي يعني - أرفض هذا السؤال جملة  وتفصيلا لا فرق بين ساكن مدينتي وساكن مدينة السلام كلنا مصريون لا استثني أحدًا)

إجابة (م.أ): مصريين عادي يعني.

وقالت (ه.س):  كلنا مصريين ولا استثني أحدًا

وجاوب (ه.ك): أرفض هذا السؤال جملة وتفصيلًا لا فرق بين ساكن مدينتي وساكن مدينة السلام كلنا مصريون، بس استثني بتوع المعادي علشان نفوسهم مش خالصة وهما اللي مطلعين علينا الإشاعات دي من اللي بيتعمل فيهم.

وكانت إجابة (ج.م): أرفض هذا السؤال جملةً و تفصيلاً وللأسف مش سكان مدينتي هما اللي يقولوا كدة المشكلة في كمبوندات تانية و أنت عارفها!

7- بتاكلوا فول عادي وياترى بيتعب القولون زي باقي المصريين ولا فولكوا مختلف؟!

إجابة (م.أ): بناكل فول وبيتعب القولون بس أغلى شوية ودي حاجة بتزود وجع القولون أكتر.

وقالت (ه.س):  بناكل فول عادى جدًا وقولونا بيوجعنا عادى جدًا، بس بناكله برضه.

وجاوب (ه.ك): بناكل الفول طبعا، بس احنا أجسامنا بتتحمله علشان التلوث عندنا أقل ومناعتنا اتحسنت.

وكانت إجابة (ج.م): لا فولنا مختلف الحقيقة ( سكر محلي محطوط علي كريمة ) *وعملت إيموجي بيضحك بدموع*

8-وأخيرًا،  لما بتبقى قاعد زهقان بتقوم تلعب جولف ولا بتعمل إيه؟!

إجابة (م.أ): للأسف الجولف للأغنياء فشخ وأنا غني بس.

وقالت (ه.س):  بنزل اتمشى وسط الجناين، جولف لأ.

وجاوب (ه.ك): آه بلعب جولف كل يوم مع أصدقائي، بس مؤخرًا مبنلعبش علشان بيعملوا صيانة وشايلين الشبك والأجوان!

وكانت إجابة (ج.م):  جولف ده في الأيام العادية ولكن في أيام الفن دايز بيبقي بول بارتي و كدة *عملت إيموجي ضحك بالدموع*

Comments: