القصة الكاملة لخطف وتعذيب مصريين في ليبيا وعودتهم لمصر

17/06/2020

تم تداول فيديو على السوشيال ميديا من أيام ظهر فيه مشاهد لعمليات تعذيب وإهانة لمجموعة من العمالة المصرية في ليبيا في مدينة ترهونة الليبية جنوب شرق العاصمة طرابلس بعد ما تم اعتقالهم من ميليشيا مسلحة يقال إنها تابعة لقوات "بركان الغضب".

وظهر فيه الفيديو مسلحين مجموعة منهم كانوا بملابس عسكرية وكانوا بيجبروا العمال المصريين إنهم يقفوا تحت الشمس حافيين وهما على رجل واحدة ورافعين إيديهم لفوق، واجبروهم كمان إنهم يقولوا ألفاظ سيئة.

وبعد انتشار الفيديو تم تواصل المسؤولين في مصر مع مسؤولين الحكومة الليبية للإفراج عن العمالة المصرية المعتقلة، وبعدها صدر بيان من المتحدث باسم الجيش الوطني اللي بيقوده المشير خليفة حفتر، وبيان تاني من وزارة الداخلية في حكومة الوفاق الوطني، وقدم اللواء أحمد المسماري المتحدث باسم الجيش الليبي اعتذار للقيادة المصرية والشعب المصري عن الفيديو.

وبعدها أعلنت وزارة داخلية حكومة الوفاق التحقيق في الواقعة، واتعهدت بتقديم مرتكبين الواقعة للجهات القضائية، وأكدت إن واقعة زي دي مش هتأثر على العلاقة القوية اللي بين الشعب المصري والشعب الليبي وأعلنت عن مكافأة  20 ألف دينار للي هيقول معلومات عن مرتكبين الواقعة.

وردت وزيرة الهجرة المصرية نبيلة مكرم وقالت إن مصر مش هتسكت على أي تجاوزات أو اعتداءات على عمالها في الخارج، وهتاخد موقفا عملي للرد.

وفي لقاء تلفزيوني أعلن اللواء أحمد المسماري إنهم حددوا مكان خطف العمال المصريين بمقر تابع لميلشيا "الحزم" في مصراتة، ورجح إن يكون عدد العمال المصريين المختطفين بين 19 و22 شخص.

وأصدرت بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا بيان صرحت فيه عن قلقها تجاه اعتقال واحتجاز وسوء معاملة عدد كبير من المواطنين المصريين في مدينة ترهونة الليبية، وقالت إن الموضوع عبارة عن انتهاك لالتزامات ليبيا، وده بموجب القانون الدولي لحقوق الإنسان بشأن حظر التعذيب والمعاملة أو العقوبة اللاإنسانية أو المهينة.

والنهاردة الأربع 17 يونيو أعلنت وزارة الداخلية الليبية إنهم قبضوا على مرتكبي واقعة تعذيب العمالة المصرية والإساءة لهم، وقالت كمان الوزارة في بيان إن أجهزة الضبط القضائي التابعة لهم قدرت يوم الثلاثاء ترصد مكان الواقعة.

وأضافت كمان  إن الأجهزة قدرت تكشف عن هوية المتورطين في الواقعة وقبضت عليهم وبيتم تحضير إحالتهم لمكتب النائب العام، وإنه تم التعرف على العمالة المصرية المجني عليهم في الجريمة دي وعلى هويتهم وإن كلهم بخير وأحرار من غير قيود وبيمارسوا أعمالهم بشكل طبيعي.

وفي الساعات الأولى من صباح يوم الخميس 18 يونيو تم الإعلان عن عودة  المصريين المحتجزين في ليبيا لمصر عن طريق منفذ السلوم.

Comments: