الإنفلونسرز وأزمة الأدوية.. عمل خير ولا متاجرة بالوباء؟

24/06/2020

الانفلونسرز عمرو راضي، أثاروا موجة جديدة من الهجوم عليهم على وسائل التواصل الاجتماعي، بعد نشره لفيديو بيتوضح امتلاكه لكميات كبيرة من الأدوات الطبية والأدوية الناقصة في السوق المصري، وبيعلن إنه جمعها عشان يتبرع بيها للمستشفيات عشان تكون له مساهمة في ظل أزمة الوباء الحالية، وخلال الفيديو قال "عمرو" إنك لو عايز تساعد فممكن تعمل ده عن طريق إنك تعمل "فولو" متابعة للناس اللي معمولها منشن في الستوري!!

عمرو راضي " النجس" يهل علينا بالجديد بس المرة دى مش هتصدق الوساخة وصلت لفين بعد فضيحة مسابقات الانستجرام متكشفت و...

Posted by Ahmed Mostafa on Monday, June 22, 2020

الهجوم على "عمرو" كان له أسباب كتير، الأول هو وجود الكم ده من الأدوية والمستلزمات الطبية تحت إيده، واللي يفترض إنها ناقصة في السوق وصعب الوصول لها، وكان السؤال أول هو إزاي وصل للحاجات دي؟ وليه يشتري كل الكميات دي والناس مش لاقية؟!

السبب التاني هو المقايضة اللي طرحها في كلامه، أو على أقل تقدير الجملة المضللة، اللي قال فيها إن انتوا كمان ممكن تساعدوا بإنكوا تعملوا فولو لأشخاص أيًا كانوا الأشخاص دي مين! لأن السؤال إزاي أنا هشارك أو هساعد لما اعمل فولو لأي حد؟!

بعدها نشر "راضي" وعلي غزلان عدد من الفيديوهات لمراسم توزيع المساعدات والأدوات على المستشفيات الحكومية المختلفة، وهما حسب ما ذكروا:

مايقارب من ٥٠ ألف كمامة.

١٠ آلاف كيس دواء ناترول (لاكتوفرين pure)

١٠٠٠ زجاجة الفابونيد (الصورة النشطة لفيتامين د ) الاقوى والاسرع 

١٠٠٠ واقى للوجه 

٢٠ لتر كحول خام

واتوزعوا على مستشفيات:

"مستشفي صدر العباسية - حميات العباسية- منشية البكري- القاهرة الجديدة- مصر للتأمين الصحي- وبعتنا برضه كميات للصعيد لاخوتنا في قنا" حسب المكتوب في بوست على صفحة "غزلان".

على جانب تاني نشر "راضي" فيديو توضيحي بيحاول يبرأ فيه ساحته من تهم الاحتكار والمتاجرة بالوباء، وبدأ فيه بتوضيح عملية الإعلانات بتمشي إزاي، إنه شخص مشهور كصانع محتوى على وسائل التواصل الاجتماعي والشركات الكبيرة والصغيرة بتلجأله للإعلان عن نفسهم أو منتجاتهم، وهو بيعمل ده في مقابل مبلغ معين من المال، واللي عمله هو إنه استخدم جزء من مكسبه الشخصي من معلنين بعينهم ودوّر على الحاجات الصعب الوصول لها في ظل أزمة كورونا، لحد ما لقاها في شركة بتستورد الحاجات دي من برة، واشتراها بكميات عشان يوصلها للمستشفيات، وإنه ما قصدش يقول إن المساعدات هتوصل في مقابل المتابعة، هو كان يقصد بس يشكر الناس اللي كانت السبب في تواجد الفلوس دي اللي قدر يجيب بيها الحاجات، وإن شبهة الاحتكار ما تنطبقش عليه لأنه ماتاجرش في حاجة، هو جابها ووصلها لأماكن محتاجاها!

اتمني زي ماسمعتوا وجهه النظر الغلط ، تسمعوا وجهه النظر الصح وتنشروها ، وليكوا الحكم ف الاخر .

Posted by Ali Ghozlan on Tuesday, June 23, 2020

لكن توضيح "غزلان" أو "راضي" ما جاوبش على أسئلة مازالت مطروحة، هل شراءه وسحبه للكميات دي من داخل السوق المصري في ظل معاناة عامة من نقصها عشان يوزعها بمعرفته الشخصية للأماكن اللي شايفها هو تستحق، ده صح؟ هل كونها "مستوردة" زي ما هو استخدم الكلمة كمبرر ده يخليها ما تعتبرش منتجات مسحوبة من السوق المصري؟ هل لما يقول اعملوا فولو للناس دي "عشان تشكروهم" تبقى مش متاجرة بالوباء؟ مع العلم إنه قال إنه اشترى الحاجات دي من مكسبه الشخصي! هل فيه أي حد بيتبرع لعمل خير أو بيدي حد حتى فلوس سلف بيقوله اشكر شغلي عشان هو اللي اداني فلوس مقابل مجهودي؟

أسئلة محتاجين إجابة عليها عشان نعرف عمرو راضي فعلًا تاجر بالوباء والأزمة ولا كان بيعملنا خير!

Comments: