٨ أسباب تخلينا نكره "الشوبينج"

28/06/2020

الشائع إن التسوق أو "الشوبينج" حاجة جميلة، بتحسن المود، وتخلي الحياة حلوة، لكن خلينا نقول إن فيه عدد لا يستهان بيه من الناس ما بيفكرش كده، والموضوع بالنسبة له معاناة ومش فسحة ولا ترفيه بأي شكل، وممكن في بعض النقط نوضح ليه هما بيحسوا بكده، على سبيل المثال وليس الحصر!

1- الفكرة الكلاسيكية بتاعة إن الشرا ما ينفعش من أول محل ولا أول مرة، لازم تلف عشان ممكن تلاقي حاجة أجمل أو سعرها أحسن، دي بتخلي الواحد يا إما حاسس إنه المفروض يفضل يلف لحد ما اليقين يجي إنه تمام كده انت شوفت كل حاجة، يا إما هتمشي ورا أهواءك وتشتري من أول محل وتفضل حاسس بالذنب إنك أكيد اتضحك عليه، أو ضاع عليك أكتر حاجة مناسبة في الحياة كانت مستنياك في محل من اللي جايين!

2- القياس في حالة لو بتشتري هدوم! كل شوية هتدخل وتغير هدومك في أوضة ضيقة، وياسلام لو لابس كوتشي أو جزمة صعبة القلع واللبس، ومش هنقول لو الجو حر، لأن حتى في عز الشتا، الجو في الظروف والمكان ده هيبقى حر! والموضوع بيتطور كمان لأنك قيست، ما طلعش مظبوط، عايز مقاس تاني، هتلبس عشان تطلع تجيبه وبعدين تقف تاني تستنى دورك، وتدخل وتجرب وتحتاج حاجة تانية… وهكذا وهكذا عشان تعيش لحظات من الجحيم، وطبعًا لو عندك حاجة مختلفة عن الشائع بتاعة عامة الناس، يعني رفيع زيادة عن العادي، أو وزنك زاد شوية، رجليك كبيرة، رجليك صغير..إلخ ده معناه إنك هتكرر العملية دي عدد كبير من المرات!

3- الاختيارات الكتير والاحتياج لأنك تاخد قرار سريع، ده بيمثل ضغط على أعصاب رابطة كارهي التسوق، وفي الغالب بيتوتروا واختياراتهم ما بتكونش صائبة! 

4- مغامرات التعامل مع البياعين، اللي في الأغلب متطرفين، يا إما مهتمين "زيادة عن اللزوم"، يا إما مش طايقينك ومش طايقين نفسهم!

5- طوابير الحساب اللي ممكن تقف فيها ضعف الوقت اللي قضيته في المحل كله، والأكثر استفزاز هي الأوقات اللي بتشتري فيها حاجات صغيرة وأحيانًا قطعة واحدة وتبقى مضطر تستنى صف كامل جايب كل اللي في المحل!

6- متلازمة إن الحاجات المناسبة مش بتبقى موجودة أبدًا لما تحتاجها وتنزل مخصوص تجيبها.

7- الاستهلاكية وحمى الشراء اللي بتاخدك معاها وتفسد كل الخطط، لو نازل على إنك هتصرف مبلغ معين، تلاقي نفسك صرفت ضعفه، وبتشحت لآخر الشهر!

8- أصدقائك/ اخواتك محترفين الشراء واللف اللي بتضطر تروح معاهم لما يحتاجوك، وساعتها هتستحمل كل المجهود اللي ما بترضاش تعمله لنفسك، وتفضل تسأل أسئلة وجودية عن الفرق بين المحل ده واللي فات؟ وليه ما اخدناش اللي عجبك هنا؟ طب ناخد اللي عجبك هنا! طب هنروح امتى؟ 

يمكن في النهاية هتبقى سعيد لما يبقى عندك حاجات جديدة، لكن مش أي حد موهوب أو يقدر يستحمل رحلة الوصول لتلك السعادة، ولو عندك حد قريب بيشتكي لما بينزل معاك مشوار زي ده اعذره، لأنه فعلًا مش مستمتع زيك، لكن مش بخلان عليك بمجهوده.

Comments: