رئيس معهد البحوث الفلكية: أسباب شعور البعض بالزلزال وعدم شعور البعض 

28/06/2020

أعلن المركز القومي للبحوث الفلكية إن قوة الزلزال اللي حس بيه سكان القاهرة والجيزة وبعض المحافظات المصرية في يوم الأحد 28 يونيو كان قوته 5.5 ريختر، وتم تحديد بؤرة الهزة الأرضية وموقعها هو 218  كم جنوب شرق إزمير في تركيا.

وصرح الدكتور جاد القاضى رئيس معهد البحوث الفلكية لموقع "ذا جلوكال" إن عمق الزلزال كان 65 كم، وأضاف كمان إن الزلزال متوسط وماتمش تسجيل أي كوارث في مصر لإن القوى دي مالهاش أي تأثير يسبب كوارث على مصر، ولكن في منطقة الزلزال أكيد فيه بعض الخساير.

ومعظم الناس اللي حسوا بالزلزال في منطقة شرق القاهرة والمقطم والمناطق الصخرية وجنوب القاهرة وحلوان و15 مايو وكان عندهم إحساس أكتر بالزلزال.

ولما سألناه ليه ممكن شخص يحس بالزلزال وشخص تاني مايحسش بيه قالنا ده بيكون للأسباب دي:

1- الشخص اللي بيحس بالزلزال ممكن يبقى مركز وقتها أكتر أو مش مشغول بحاجة على عكس الشخص اللي ماحسش ممكن يبقى مشغول أو مركز في حاجة في حين إن الشخصين ممكن يبقوا سكنين في نفس البيت.

2- بعض الأشخاص عندهم شعور مرهف وأي حركة جنبهم بيحسوا بيها على عكس الشخص التاني لازم يبقى الهزة قوية عشان يشعر بيها وده لو شخصين في نفس المكان.

3- الأشخاص اللي في الأدوار العالية بيحسوا بيه أكتر من الأدوار المنخفضة، بمعنى إن لو شخص في الدور السابع أو العاشر ممكن يحس بيه أكتر من لو شخص في الدور الأرضي وعشان كده في الاستبيانات اللي معهد البحوث الفلكية بيعملها بيبقى أحد الأسئلة إنت عايش في الدور الكام لربط الإحساس ده بالشدة الزلزالية.

4- لو المبنى على أرض صخرية غير لو كان على أرض طينية، فلو كان على أرض صخرية الشخص هيحس بيه أكتر من لو كان المبنى على أرض طينية.

وأضاف الدكتور جاد القاضى إن الزلازل اللي بتحصل في مصر متوسطة الشدة ويمكن أقل شوية، ويمكن الخساير اللي حصلت في زلزال القاهرة 1992 كان سببها عدم وعي عند الجمهور واندفاع مواطنين وتكسدهم وده اللي زود الخساير ده غير إن بعض العمارات الحديثة هي اللي وقعت مش القديمة بسبب الغش في مواد البناء، ودي كانت الأسباب اللي زودت من كم الخساير وقتها لكن فيه زلازل بتحصل في مصر أقل من كده مالهاش خساير كتير.

وكان فيه أكتر من زلزال حصلوا في خليج العقبة ونويبع وكان آخرهم اللي حصل يوم 16 يونيو، وهو زلزال متوسط الشدة حصل في منطقة البحر الأحمر لكن ماكنش له خسائر تذكر، وحس بيه ناس كتير في القاهرة ومدن الصعيد.

Comments: