بعد فيديو تميم يونس: 7 أسباب بتخلي البنت لما تتعرض للتحرش ماتتكلمش عنه 

27/08/2020

يمكن عدد محظوظ قليل جدا من البنات في العالم اللي ماتعرضش للتحرش، ويمكن آخر فترة شجعت بنات كتير تتكلم وفيه رجالة كمان اتكلموا عن التحرش اللي اتعرضوا له كنوع من التشجيع للستات عشان مايخافوش وعشان يتكلموا ويواجهوا وياخدوا حقهم، ومن ضمن الرجالة اللي اتكلموا عن حوادث التحرش اللي اتعرضوا لها كان تميم يونس في فيديو له على الأكونت الشخصي بتاعه على انستجرام.

حكى تميم يونس قصته مع دكتور مشهور اتحرش به زمان، وقال في آخر الفيديو بالرغم إنه راجل وقادر يدافع عن نفسه إلا إنه ماكنش عارف يتصرف وقتها، ولما لقى إعلان للدكتور على الطريق ركن وقعد يعيط، وطلب من الناس ماتلومش على البنات ويقولولهم إيه اللي وداها هناك وليه ماتكلمتش ساعتها، ونهى الفيديو وقال الله يكون في عون البنات اللي مابتعرفش تتكلم ولا بتتكلم مع أهلها حتى.

ولإن اللي قاله حقيقي وفيه عدد كبير من البنات مابتقدرش تتكلم عن اللي اتعرضت له في العالم كله فاحنا محتاجين نعرف الأسباب اللي بتخلي البنات مابتقدرش تتكلم عشان نحلها، موقع "psychology today" قال في واحد من مقالاته ليه بعض الستات مابتقدرش تتكلم عن التحرش وكانت الأسباب هي:

1- مابتكونش عايزة يتم تعرفها بالواقعة:

مهما كانت نتيجة الكلام اللي البنت هتتكلمه فهي هتأثر على طريقة تفكير الناس، وممكن يتم إنكار المتحرش للواقعة، ده غير إن فيه بعض الناس ممكن تصدق إنكار المتحرش، وحتى لو صدقوا كلامها فهتفضل فترة في عين الناس والمجتمع ضحية التحرش، ولو بعض الناس صدقت إنكار المتحرش هيتم وصفها إنها عايزة اهتمام أو إنها شخص غير مستقر أو إن عندها هوس بالجنس، وأكيد كلنا مش هنحب حد يوصفنا بالأوصاف دي كلها، وهنحب أكتر الناس تبقى بتفتكرنا بصفات كويسة أو تفتكرنا بشغلنا مثلا.

2- التكاليف بتبقى أكبر من الفوائد:

الاعتراف والكلام معناه تخصيص جزء كبير من الطاقة والوقت والمجهود، وممكن كمان تكلفها إنها تسيب المكان اللي شغاله فيه خصوصا لو كانت حادثة في مكان شغلها، وطبعا ممكن يتم وصفها إنها بتحب تعمل مشاكل، وممكن يبقى الشخص عايز ينتقم منها، ده غير تكرار الكلام أو وصف الفعل اللي حصل وبيكون تقيل على البنت إنها تفتكر اللي حصل تاني وتعيده.

3- قلة عدد المتضامنين:

المتحرش أو الجاني بيكون له عدد كبير من الأصدقاء والحلفاء له، وبيكونوا مش عايزين يشوفوه بصورته الحقيقة أو يتم وصفة بأي حاجة مهينة له، وبيحاولوا يوصلوا لأدلة تدعم قضيته ووجهة نظرة، ويمكن كمان يحاولوا ينتقموا من الضحية مع الجاني.

4- الخطر اللي بيواجهه الشخص اللي بيتكلم الأول:

اللي بتتكلم الأول مابتكونش عارفة هل فيه حد تاني ممكن يتكلم بعدها أو هيكون فيه تضامن معها ولا لا، ومابتكونش عارفة الضحايا التانين ممكن يسندوها ويحكوا ولا هيسكتوا.

5- توقع إن محدش هيصدقها:

في الغالب مابيكونش فيه دليل مادي يثبت التحرش، ومابتكونش عايز يتقال إننا قولنا وخلاص لإنها بتكون حقيقية حصلت، وماتعرفش اللي قدامها هيحكم عليها بإيه وإنها ممكن تبقى غضبانة لإنها شخص حاد أصلا أو إنها شخص مابيعرفش يسيطر على نفسه.

6- اللوم على الضحية:

لما الستات بيتكلموا أول حاجة بتتسأل لهم كنتي لابسه إيه؟ طاب إيه اللي وداها هناك؟ طاب هل قاومتي؟ كنتوا فين؟ كنتوا لوحدكوا ليه؟ ماعلتيش صوتك ليه؟ وحتى لما بتتكلم بتم اللوم عليها ليه ماقولتيش بدري؟

7- الخجل من النفس:

ويمكن السبب الأكتر صراحة في عدم الكلام هو الخجل والكسوف من النفس، حتى لو ماعملتش حاجة بتثير المتحرش إلا إنها بتحس بالمسؤولية وبتحس بالذنب ناحية كل التفاصيل حتى لو عشان كانوا أصدقاء أو عشان ماعرفتش تفهم الشخص من الأول، أو مافهمتش الأشارات الحمرا اللي كانت موجودة أو عشان تجاهلتها أو عشان شكت في نفسها أو عشان سذاجتها، كل دي أسباب بتخليها تحس بالذنب وتتكسف من نفسها وماتتكلمش، ده غير إنها بتتكسف تحكي عن تجاهلها للإشارات الحمرا دي ولو قالتها الناس هتشك في مصداقية كلامها وهيعتبروها وافقت أو هي اللي مسؤولة.

Comments: