٦ أسباب لحب إنعام سالوسة

09/09/2020

السينما بشكل عام والمصرية بشكل خاص، مليئة بالمواهب الضخمة، اللي يمكن عدم امتلاكها لصفات البطلة أو البطل الأول بمعناها الشعبي بيخليهم مايخدوش فرص تصدر الأعمال أو استغلالهم في الصفوف الأولى، وفي بعض الأحيان بيتم حبسهم في قالب معين بمجرد ما بينجحوا فيه مرة! لكن أسماء كتير قدرت تسيب بصمتها وتفرض حضورها القوي وحتى لو ماكانوش الأبطال بيكونوا نجوم!

من أهم الأسماء دي وأقواها على مر سنين مش قليلة أبدًا هي الفنانة القدير والنجمة أنعام سالوسة، وده ممكن نرصد شوية من أسبابه على سبيل المثال وليس الحصر في النقط اللي جاية.

1- سماتها شكلًا وموضوعًا وصوتها وطريقتها خامة عظيمة للتلون وآداء أنواع مختلفة من الأدوار، بنفس القوة على مدار مراحل عمرها، مثلًا ممكن تبقى شريرة بشكل مباشر زي دورها في فيلم "الدنيا على جناح يمامة"، شخصية رمادية زي في مسلسل "أحلام عادية" أو حتى الموظفة في "الإرهاب والكباب"، طيبة زي أدوار كتير لها كانت الأم والزوجة زي "عايز حقي" أو "عسل أسود".

2- في نفس سياق النقطة الأولى، أنعام سالوسة تقدر تبقى قريبة من الأطفال بشخصيتها القريبة جدًا من شخصية وشكل الأمهات المصرية، وده ممكن يبقى في إطار عمل درامي زي "عايز  حقي" أو "عسل أسود" أو عمل للأطفال بصوتها زي "بسنت ودياسطي" أو "بوجي وطمطم" اللي عملت فيه صوت "طنط شفيقة".

3- ذكاء "أنعام" الشديد ظهر في قدرتها على مواكبة العصر الجديد، ونجوميتها وازدهارها الكبير من خلال جيل الشباب، "سالوسة" أصبحت جزء كبير من "ميمز" وسائل التواصل الاجتماعي، ولها "إفيهات" أصبحت جزء من لغة حوارهم زي "أنا ماما يلا" و"إن شاء الله وألف ألف مبروك" وصرختها في إعلان فودافون.

4- كأي فنان مميز ومتمكن من أدواته، أنعام سالوسة بتهتم بالتفاصيل، وده كمان على مر مراحل عمرها الفني، لما تشوفها في دور الموظفة في "الإرهاب والكباب" سنة 1992، أو الجدة في "طلعت روحي" 2018 أو حتى رئيسة العصابة في "الحرب العالمية التالتة" دايمًا مدركة للتفاصيل زي شكل الحجاب واللبس ولازمات الكلام، ونظرات الأمهات وكلامهم في الحب أو العتاب أو الحزم، لو انت مش مدرك للتفاصيل هتحس إنها قريبة منك وده كافي وهو ده النجاح المطلوب!

5- ماكنتش تقدر تقول بوضوح على أنعام سالوسة من البداية إنها كوميديانة، وعلى الرغم من احتلالها مكان مرموق حاليًا بين أسماء نجوم الكوميديا، إلا إنها ماتخليتش أبدًا عن مكانها في الدراما، وبتقدم باقتدار ألوان متنوعة من الآداء، وبتقدر تسيب بصمتها رغم إصرار صانعي السينما والدراما على قولبة أي فنان ناجح في مكانه.

6- "سالوسة" بتمتاز بتلقائية شديدة خليتها تفرض نفسها في الكوميديا زي الدراما، بدون أي إلحاح أو إصرار مفتعل على إنها تضحكك أو تعيطك!

Comments: