ملخص قصة العثور على مومياء بلسان دهبي في الإسكندرية

02/02/2021

نشرت وزارة السياحة والآثار المصرية اكتشاف من تنقيب في موقع أثري في مقبرة من المقابر المنحوتة في الصخر في غرب اسكندرية والمقبرة بتحتوي على مومياء فيها لسان مصنوع من الدهب.

ونجحت البعثة المصرية الدومينيكانية التابعة لجامعة "سانتو دومينجو" برئاسة الدكتورة "كاثلين مارتينيز" في الكشف عن 16 دفنة في المقابر المنحوتة في الصخر من طراز لوكالي (فتحات الدفن الحائطية) اللي تم استخدمهم في العصر اليوناني والروماني، ولقيت البعثة المومياوات في حالة حفظ سيئة بسبب التحنيط في العصر الروماني واليوناني.

وعثر فريق البعثة على بقايا من "الكارتوناج المذهب" وتمائم من رقاقات ذهبية على شكل لسان كانت بتتحط في فم المتوفي وكانت عبارة عن طقس خاص بيهم عشان يضمن المتوفى إنه قادر يتكلم وينطق في العالم الأخر في المحكمة الأوزيرية، وخصوصا إنه يتكلم مع "أوزوريس" وهو رب العالم السفلي وقاضي الموتى وواحد من أهم الآلهة المصرية القديمة.

تاريخ المومياوات بيرجع لحوالي 2000 سنة وبالرغم من تدهور بقايا المومياوات من العصر اليوناني والروماني إلا إن الأقنعة الحجرية لسه سليمة وده اللي بيسمح لفريق التنقيب إنه يقدر يتعرف على شكل شخص جديد في كل مرة 

وقالت دكتورة " كاثلين مارتينيز" إن من أهم المومياوات اللي تم العثور عليها هما موميتين لإنهم كانوا محتفظين ببقايا اللفائف وأجزاء من طبقة "الكارتوناج"، المومياء الأولي عليها بقايا تذهيب وعليها زخارف مذهبة لأوزوريس إله العالم الآخر، والتانية على رأسها تاج مزين بقرون وحية وكوبرا عند الرأس، وعلى صدر المومياء فيع زخرفة مدهبة على شكل قلادة عريضة نازل منها رأس صقر وهو بيرمز لحورس.

وقال دكتور خالد أبو الحمد مدير عام آثار الإسكندرية إن البعثة لقت خلال الموسم ده عدد من الاكتشافات الأثرية أهمها قناع جنائزي لست و8 رقائق دهبية وريقات إكليل دهبي، و8 أقنعة من الرخام بترجع للعصر اليوناني والروماني، وبتظهر في  الأقنعة دي دقة عالية في النحت وتصوير ملامح أصحابها.

وجدير بالذكر إن في آخر 10 سنين لقيت البعثة مجموعة كبيرة مهمة من الاكتشافات الأثرية اللي غيرت تصورات الناس عن معبد "تابوزيريس ماجنا" ولقوا في خلال الـ 10 سنين دول عدد من العملات اللي عليها اسم وصورة الملكة كليوباترا السابعة وده معناه إنها كانت بتحكم في الوقت اللي تم دفن الأشخاص دول فيه، وأجزاء من التماثيل اللي بيعتقدوا إنها كانت بتزين ساحات المعابد في العصر اليوناني والروماني، وكشفوا كمان عن لوحات تأسيس المعبد واللي أثبت إنه تم بناءه في عصر الملك بطليموس الرابع، وحكم بطليموس الرابع فيلوباتور مصر في الفترة من 221 لـ 204 قبل الميلاد.

Comments: