ملخص موضوع تحريك صور الموتى.. ورد دار الإفتاء المصرية

15/03/2021

انتشر خلال الأيام الأخيرة موقع بيستخدم تقنية تحريك صور الموتى، فتظهر وكأنهم بيتحركوا واستخدمه ملايين من الناس وانتشرت الصور بشكل كبير على مواقع التواصل الإجتماعي

الموقع اسمه MyHeritage،  وتأسس سنة 2003 وهو متخصص بشكل اساسي في علم الأنساب، وكان الهدف الأساسي من الموقع هو إنشاء شجرة لعيلتك والبحث عنهم حوالين العالم، والبحث عن الأقارب البيولوجيين، من خلال  الاستعانة بالحمض النووي DNA من طالب الخدمة .
أسعار الخدمة دي بتبدأ من 129 دولارًا وبتوصل  لـ 319 دولارًا سنويًا، وتكلفة اختبارات الحمض النووي بتبدأ من 59 دولارًا.

بس الإنجاز التقني واللي حقق شهرة كبيرة للمنصة كان في نهاية شهر فبراير اللي فات من خلال خاصية ""Deep Nostalgia"  والتقنية دي بتسمح بتحريك صور الموتى وتحويلها في  شكل فيديو تتحرك يمين وشمال وتبتسم أحيانا.

واستطاعت الشركة إنشاء أكثر من 10 ملايين مقطع فيديو ومشاركتها عبر وسائل التواصل الاجتماعي في وقت قصير منذ إعلانها عن تقنية تحريك صور الموتى.

واختلفت الآراء حوالين التقنية دي، بعض الناس شافوا إنها مفيدة وبتحسسهم بالتواصل مع أحبابهم اللي فقدوهم، وناس تانيين شافوا إن ليها ضرر نفسي

زي عالمة النفس الإكلينيكي فالنتينا ستويشيفا في مقال بـ "Psychology Today"  وقالت:"إن الحنين إلى الماضي يمكن أن يكون شيئًا جيدًا لهدف تقوية الروابط الاجتماعية وتعزيز إحساس المرء بمعنى الحياة ولكن ليس معنى ذلك الإفراط في الاستغراق في ذكريات الماضي".

وأنه عندما نتجه للحنين إلى الماضي بشكل متطرف يمكن أن يؤدي إلى سلوكيات غير مفيدة وعواقب سلبية والفارق بين الحنين المفيد والضار هو الفرق بين دمج المشاعر الإيجابية للذكريات في الحاضر مقابل التخلي عن الحاضر من أجل استعادة بعض اللحظات في الماضي بشكل دائم."

ودار الإفتاء نشرت "بخصوص تطبيق MyHeritag وغيره من التطبيقات لتحريك الصور الثابتة، الشريعة الإسلامية أباحت وسائل الترفيه والترويح عن النفس لكونه من متطلبات الفطرة، إلَّا أنَّ الإباحة مُقيدة بأن لا تشتمل على سخريةٍ أو سُوءِ أدبٍ؛ فإذا كان لا مانع شرعًا من استخدام برامج حديثة لتحريك الصور الثابتة، بحيث تصبح بتقنية الفيديو بدلًا من كونها ثابتة كصورة عادية، فالأَصْل أنَّ هذا مباحٌ بشرط مراعاة خصوصية مَن أفضى إلى رَبِّه بأن لا يشتمل تحريك صورته على سخرية أو سوء أدب مع الميت، وبشرط ألا يؤدي ذلك إلى تدليسٍ أو ضررٍ بالغير، وذلك كما لو تَرتب على صورة المستخدم حقوق أو واجبات تستوجب بيان صورته الحقيقية لا الصورة المعدَّلة"
 

وما بين تأييد أو معارضة للتقنية دي، لكنها انتشرت بشكل كبير جدًا حوالين العالم، وبيستخدمها الملايين!

Comments: