اعرف حكاية هاشتاج "الولاية حقي" المنتشر مؤخرا على السوشيال ميديا 

15/03/2021

انتشر الفترة اللي فاتت هاشتاج على مواقع التواصل الاجتماعي بعنوان "الولاية حقي" وستات كتير بدأت تكتب تويتات وبوستس على الهاشتاج ده وبيناقشوا فيه التعديلات اللي في قانون الأحوال الشخصية وقوانين الأحوال الشخصية اللي بتنص على ولاية الرجل على المرأة بطرق مختلفة.

بدأت الدعوات للهاشتاج ده من "مؤسسة المرأة والذاكرة" والمؤسسة عبارة عن مجموعة من الباحثين المهتمين بتغيير صورة الست التقليدية في الثقافة المصرية والمجتمع الشرقي.

وبعد ما نشرت الصفحة بيان بتطلب من الستات فيه إنهم يحكوا قصصهم على هاشتاج الولاية حقي وقالوا "إقرار حق الولاية للنساء على أنفسهن وأطفالهن ضرورة ومطلب أساسي، لذا نوجه دعوة للنساء المصريات، لكل من اصطدمت بتعليمات أو قوانين ظالمة في تعاملها مع مدرسة أطفالها، أو مؤسسات الدولة، أو البنوك، أو المحاكم، لأن ليس لديها حق الولاية على نفسها وأولادها، بمشاركة حكايتها ونشرها على وسائل التواصل الاجتماعي لكي نسلط الضوء على الآثار المترتبة على هذا الوضع الظالم ولكي نصحح المسار من أجل إصدار قانون أحوال شخصية يليق بمصر والمصريين".

وكتبت ستات كتير عن المشاكل اللي اتعرضوا لها بسبب حق ولاية الأب على الطفل وده لإن الأب يعتبر الوالي الطبيعي على الأطفال وطول ما الأب والأم متجوزين ومفيش بينهم انفصال أو مشاكل ده مابيسببش أي مشاكل لكن في حالة الإنفصال أو الطلاق بتبدأ تظهر عيوب ولاية الأب لوحده على الأطفال ومثال على كده الولاية التعليمية اللي بتخلي من حق الأب تمثيل الطفل وإدارة شؤونة التعليمية لحد ما الطفل يتم 15 سنة

واتكررت في شهادات الستات اللي كتبوا على مواقع التواصل الاجتماعي الشكوى من الولاية التعليمية اللي بيضغط بيها الأب بعد انفصاله عن الأم عليها وبيخليها ماتقدرش تاخد قرارات لها علاقة بدراسة ولادها لحد ما الأم ترفع قضية في محكمة الأسرة لإن الولاية التعليمية بترجع للحاضن وده بموجب قانون الطفل.

ومش دي الأزمة الوحيدة اللي خلت الستات تشارك على الهاشتاج ده كان من ضمن المشاكل اللي اشتكوا منها إن فيه واحدة منهم ماقدرتش تسجل ولادها بعد ولادتهم عشان الأب ماكنش موجود، ومنهم اللي ماكنتش عارفة تاخد ولادها معاها وهي مسافرة من غير موافقة مكتوبة من الأب، ومنهم اللي ماكنش ليها حق فتح أو التصرف في حساب ابنها البنكي، ومنهم اللي مالهاش سلطة على رحمها وماتقدرش تعمل تشيله من غير موافقة مكتوبة من جوزها.

وحالات تانية كتير اتكلموا عليها إن الست قرارها في بعض الأوقات مالوش أي لازمة بسبب عدم وجود كلمة للرجل في حياتها، وبيسعي الهاشتاج إنه يطالب بإسقاط بيت الطاعة و وإسقاط حق الأب في التنازل في جرائم الاغتصاب والاعتراف بالاغتصاب الزوجي 

وبدأت الحملة دي بعد تسريب نسخة من مشروع قانون للأحوال الشخصية اللي تم إحالته للبرلمان في نهاية شهر فبراير 2021 لكن تم تأجيل النظر فيه لحد ما يحصل "حوار مجتمعي" بيتكلم في البنود دي اللي أثارت جدل كبير.

الحملة  تهدف لتغيير وضع المرأة في مصر والضغط عشان يتم تعديل قانون الأحوال الشخصية في صالح إنهاء معاناة ستات وامهات مصر وتحقيق العدالة لكل أفراد الأسرة وتحقيق المساواة بين المرأة الراجل في مصر والحفاظ على مصلحة الطفل في الأسرة المصرية.

Comments: