ليه لازم تسمع كلام ست الحبايب وتبطل تنام على الكنبة؟

22/03/2021

بمناسبة دخول الصيف وخروجنا من البيات الشتوي اللي بيبقى في الأوض والخروج للصالة أو "الليفينج" أوضة المعيشة، فأكيد بتقعد شوية على الكنبة وأنت قاعد تتفرج على فيلم أو وأنت ماسك الموبايل مثلا، وواحدة واحدة تلاقي نفسك بتروح في النوم في الأول بتقول هنام بس ربع ساعة أو نص ساعة بالكتير بعد كده بتلاقي نفسك نايم لحد تاني يوم.

ولكن للأسف نومة الكنبة دي طلعت مش صحية خالص وطلع تصرفات ماما لما بتقومك من وسط أحلى نومة على الكنبة عشان تدخلك جوا على السرير تصرف صح، بس خلينا نقولك ليه نومة الكنبة مش صحية حسب ما قال موقع "Bright side":

1- الكنبة اللي بتنام عليها مش نضيفة:

الكنبة غالبا بيبقى عليها كمية تراب ماتتخيلهاش، لإننا بنستخدمها كل يوم وبنرمي عليها أي حاجة في أيدينا، ومابتغيرش هدومك قبل ما تقعد عليها والضيوف لما بيجوا بيقعدوا عليها، هو أكيد طبعا ممكن تنضفها بالمكنسة الكهرباء بس استحالة المكنسة تشيل كل الجراثيم اللي بتبقى على الكنبة، والجراثيم والبكتريا دول بيسببوا الحساسية.

2- وضعية نومك بتبقى غلط:

بغض النظر الكنبة دي تصميمها جديد قد إيه وقد إيه هي مريحة بس في الأساس هي مصممة عشان تقعد عليها أو عشان تقابل عليها الضيوف بس مش عشان تنام، وبالتالي نومتك على الكنبة بتخلي عمودك الفقري بيبقى مش في وضعه الطبيعي، ده غير إن هيكل الكنبة مش مصمم للنوم، وعشان كده بتقوم من على الكنبة ضهرك بيوجعك، ولعلمك النوم على الأرض مش مضر زي النوم على الكنبة.

3- معرض أكتر للدوشة:

تقريبا هي بتبقى قاعدة عامة، الكنبة بيبقى جنبها تليفزيون وأنوار كتير، والشخص وهو نايم بيبقى محتاج هدوء وضلمة عشان مايتمش إزعاجه، فكل الدوشة دي حتى لو كان الصوت واطي والنور قليل هتسبب لك تعب عام وأنت نايم بسبب الشتات والإزعاج وأنت نايم، وفي البداية مش هتاخد بالك بس مع الوقت الإرهاق هيتراكم عليك وهتتعب.

4- كنبتك مش مريحة:

أكيد كل الزخارف البسيطة أو التفاصيل الصغيرة اللي بتبقى في طبقات الكنبة مش ملحوظة للدرجة، بس بالرغم من قلة حجم التفاصيل وإن الفواصل بين مخدات الكنبة قليلة جدا إلا إنها بتسببلك عدم راحة في نومك، وتاني يوم الصبح هتصحي رقبتك وجعاك وضهرك تعبان.

في الآخر حاول تلحق نفسك قبل ما تروح في النوم وتدخل على السرير بدل ما تصحي تاني يوم تعبان من الكنبة أو ماما تصحيك بالعافية بعد ما روحت في النوم تنيمك جوا في الأوضة.

Comments: